عمر بن عيشة يكشف عن دراسة صادمة عن مداخيل الاضرحة الشركية في الجزائر

باحث جزائري عمر بن عيشة يكشف عن دراسة صادمة عن مداخيل الاضرحة الشركية في الجزائر
مع العلم أن هذه الأضرحة صنفت كأوقاف تابعة لوزارة الشؤون الدينية.
و أن هذه الأخيرة لا تحرم هذه الشركيات ولا عائداتها المالية.
و يبقى السؤال مطروحا..عن هذه الاموال من ياخدها وعلى اي جهة تعود فوائدها

كل هذا يعطينا فكرة علي ان تجارة الشرك هي اربح تجارة ولهذا يتمسك هؤلاء بهذه التجارة ويحاربون عليها ويستدلون لها ويشرعونها لانها تجارة مربحة بالنسبة لهم
……………………………………………………………………….

خلص بن عيشة في دراسته إلى وجود أكثر من 75 ألف ضريح ومزار عبر أرجاء البلاد، منها 6 آلاف ضريح تقام لها، كل سنة، طقوس تُسمى “الطعم” أو “الوعدة”.

ويناقش الباحث في دراسته المعنونة بـ”دور الأضرحة في المجتمع الجزائري”، الجانب الاجتماعي والمادي لهذه الأضرحة والمزارات.

هذا الجانب يكشف عنه بن عيشة، في حديثه لـ”أصوات مغاربية”، قائلا إن مداخيل هذه الأضرحة “تقدر بما بين 600 إلى 700 مليار سنتيم (52 إلى 60 مليون دولار) سنويا”.

ويقدِّر الباحث أن مجموع ما يدخل صناديق 10 أضرحة فقط يفوق 80 مليار سنتيم (6 ملايير دولار) سنويا، بينها 4 ملايير سنتيم (350 ألف دولار) عائدات ضريح سيدي عبد الرحمن الثعالبي سنويا.

وينتهي عمر بن عيشة إلى أن عدد الزوار، الذين يقصدون الأضرحة يتراوح ما بين 30 إلى 50 يوميا، بينما يزداد عددهم في مواسم وطقوس مخصوصة، إذ يفوق 30 ألف زائر في أيام “الاحتفالية” أو “الطعم”.

ويشير الباحث إلى أن دراسته ركزت على مداخيل الصناديق الموجودة داخل الأضرحة، دون احتساب ما يقدم إلى مقدّمي الأضرحة والمشرفين عليها من صدقات و وهبات بشكل مباشر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*