المدرسة الابتدائية ” العقيد لطفي ” بأولاد جدي في عين الحجل تعيش واقعا مريرا .

المدرسة الابتدائية ” العقيد لطفي ” بأولاد جدي في عين الحجل تعيش واقعا مريرا .

أولياء يناشدون السلطات المحلية بالتدخل .
بقلم / أ . لخضر . بن يوسف
يطلب أولياء تلاميذ المدرسة الابتدائية ” الشهيد العقيد لطفي ” بمنطقة أولاد جدي بمدينة عين الحجل ولاية المسيلة من السلطات المحلية بضرورة التدخل الفوري ، لإنقاذ حياة وصحة أبنائهم المتمدرسين في ظل الوضعية الكارية التي تتواجد عليها المدرسة من غياب كلي للنظافة وانتشار رهيب للقمامة والأوساخ .
الزائر لهذه المدرسة يسجل أنه يستوجب توسيعها وترميمها وجلها يحتاج إلى إعادة تجديد أبوابها وطلائها وتوصيل أنابيب الماء الشروب إليها ، المدرسة التي تم تشييدها في سنة 1972 ما تزال تفتقر لأدنى ضروريات وسائل الايضاح التعليمية فسبوراتها قديمة جدا وهي سبورات طبشور ، تدفئة شبه غائبة فالمدفآت قديمة جدا والجديد منها معطل ودخانها يخنق التلاميذ ، مكاتب أقسام جد قديمة وفي وضعية يرثى لها ، أقسام بها مدفآت مسندة على الكراسي ، طاولات شبه محطمة وهي قديمة فهناك من يجلس ثلاثة معا على طاولة واحدة وآخرون يجلسون على طاولات مخصصة للمطعم الذي لا يوجد بالأساس ، وجبات مقدمة باردة معرضة للتلف والجراثيم لعدم توفر وسائل الحفظ والتخزين والتبريد مما قد يسبب أمراضا مزمنة للتلاميذ الصغار ، وضعية كارية لدورة المياه ، اهتراء كلي للجدران التي تعاني تشققات وتصدعات عنيفة جراء الظروف الصعبة مع غياب النظافة والحفر الكثيرة بالساحة التي تعيق التلاميذ لتصاعد الأتربة والغبار غياب ملعب مخصص لممارسة التربية البدنية للترويح على النفس ، وضعية كارثية بجميع المعايير .
التلاميذ الصغار يعانون غياب المرافق الأساسية التي تليق بهم ناهيك عن العزلة والتهميش وهم الذين يقطعون يوميا مسافات طويلة على الأقدام في عز الشتاء البارد تفوق 10 إلى 12 كلم ، تعبهم كبير جدا ومعاناتهم يومية في غياب النقل المدرسي بالإضافة لمعاناة المعلمين الذين يتنقلون يوميا مشيا على الأقدام لمسافات بعيدة من أجل تقديم الرسالة النبيلة .
أولياء تلاميذ المدرسة التي خرجت اطارات سامية تشغل حاليا أرقى المراتب الجامعية من أمثال عميد قسم التاريخ بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة الدكتور عبيد مصطفى وغيره ، تحدثوا عن التهيئة الغائبة بالمدرسة والتشققات بالجدران وغياب النظافة والحفر ودعوا السلطات لوضع حد لمعاناة أبنائهم التلاميذ من خطر هذه المدرسة التي أصبحت تشكل هاجسا مخيفا بالنسبة لهم ولفلذات أكبادهم ، فهل ستستدرك السلطات المحلية الموقف وتعيد لهؤلاء البراءة ابتسامتهم وحلمهم في رؤية مدرستهم في أبهى حلة مما يمكنهم من تحصيل جيد وفي مستوى تطلعات أوليائهم الذين يحلمون برؤية أطفالهم رجال الغد .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*