حوار ضار بين نقابة كناباست والمرأة الحديدية

البيان رقم 04 لنقابة كناباست والذي صدر اليوم لم يحمل جديدا إزاء الحوار المُتواصل الذي باشرته مع المرأة الحديدية The Iron Ladyمنذ 04 مارس بُغية تنفيذ بعض البنود المتفق عليه سابقا ثم مناقشة مطالب أخرى تخص قطاع الوظيفي العمومي برمته…
ثلاثة مظالب حملها البيان ولم تتمكن النقابة من إفتكاكها:
1-الترقية الآلية..
2-توقيف المُناورة والإستفزاز المُتعلق بالخصم من أجور المضربين دفعة واحدة..
3-التحذير من عواقب تأجيل إمتحان الباك..
أما الأول فإن النقابة تصر على تحديد النسبة البيداغوجية للترقية حالا،بينما ترى الوصاية أنه يجب إعطاء اللجنة المكلفة بذلك مهلة حتى نهاية العام..
الثانية هو اتهام المرأة الحديدية بمحاولة تكسير إرادة المعلمين من خلال إجراءات الخصم المباشر لشهر مارس(وأنتم تلاحظون تأخر صب راتب مارس خاصة في ولاسة سطيف)دفعة واحدة و الإضرار بمنحة الأداء التربوي(المردودية)..
الثالثة هو تخوف النقابة من أن تكون خرجة المرأة الحديدية حول رمي الكرة إلى ميدان التلاميذ لإستشارتهم في قبولهم أو رفضهم تأخير الباك إلى ما بعد رمضان،تجاوزا للنقابة و تعليق فشل الحوار على مشجب المعلمين ..
من حق النقابة أن يكون لها قصب السبق في إحياء اتفاق 2015 و الإصرار على رفع الغبن عن المعلم من خلال ترقيته،ليس حُبا في الترقية لكن فيما يعود منها من دراهم معدودة تحسن من مستواه الإجتماعي وقدرته الشرائية..
ومن حقه أن يطالب بوضع جدول خصم هادئ لا يضر براتبه و لا يعود وباله على أسرته،مثلما يوضع جدول الدفع للبيع بالتقسيط..
أما النقطة الثالثة فإنني اشهد أن الوزيرة استطاعت بدهائها أن تتجاوز المعلمين إلى التلاميذ،فحين تستشيرهم في تأخير الباك،معنى ذلك أن السبب هو الإضراب،وهي مصممة على عدم الرجوع إلى أغنية العتبة ولو كلفها استقالتها..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*