وزير الطاقة يوسف يوسفي يكشف المستور.. إنّها الصدمة !!

نتيجة بحث الصور عن يوسف يوسفي سعر سيارات

اخيرا رذخ رؤوس رجال  المال و الاعمال مراد عولمي صاحب مصنع تركيب سيارات العلامة “فولسفاغن” و محي الدين طحكوت صاحب مصنع تركيب سيارات العلامة “هيوانداي”.
و تم تطبيق تعليمة وزير الصناعة يوسف يوسفي التي طلبت من المصانع تزويدها
بقائمة أسعار السيارات المسوقة ليتم نشرها للرأي العام .

و تفاجأ الجزائريون بفارق سعر السيارات المركبة في الجزائر فور خروجها من المصنع والسعر الذي تباع به هذه الأخيرة. فوارق خيالية تفوق الـ 100 مليون سنتيم و حتى سعر السيمبول لـ “رونو” فارق سعر خروجها وسعر بيعها فاق الـ 45 مليون سنتيم . ناهيك عن سيارات ايبيزا . وبيكانتو.

بالدليل شركات تركيب السيارات نهبت أموال الجزائريين



كشف الانهيار السريع لأسعار السيارات التي تصنع في ” المصانع الوهمية لتركيب السيارات ” حيث هبط سعر سيارات تركب في الجزائر بما لا يقل عن 30 مليون سنتيم و كشف عن عملية الخداع الكبرة التي تعرض لها مئات الآلاف من الجزائريين برعياة رسمية من حكومة عبد المالك سلال ووزيره للصناعة عبد السلام بوشوارب و المفاجئة الأكبر والأخطر هو أن وزير الصناعة يوسف يوسفي أثبت بالدليل القاطع أن شركات تركيب السيارات مارست عملية خداع منظمة وربما أكبر عملية للاستحواذ على المال بطرق ملتوية في تاريخ الجزائر .

فمباشرة و بعد أن أعلنت وزارة الصناعة أنها طلبت من اصحاب مصانع تركيب السيارات
قوائم بأسعار السيارات التي تباع في الجزائر . تعنت رموز أولغارشيا المال الفاسد و اخيرا تم تطبيق التعليمة الوزارية و منها هبطت الاسعار بقدرة قادر .
وهو ما يعني أن الشركات كانت تعمل طيلة أكثر من سنتين تقريبا خارج اطار اي رقابة من الدولة . السؤال هنا من هي الجهات النافذة التي سمحت بهذا التحايل الخطير الذي رافعت عليه ابواق قنوات المال الفاسد و جاهدت نفسها من اجل تلميعه و تبيض هذا التحايل الكبير ؟ في الوقت الذي طالبت فيه مصالح وزارة الصناعة والمناجم بالقائمة الرسمية المتعلقة بأسعار السيارات المركبة في الجزائر وهي الأسعار المحددة والمتفق عليها بين وزارة الصناعة و المناجم و مصانع التركيب . سارع وكلاء السيارات المعتمدين الى ارسال الأسعار الى الوزارة المعنية ونشرها للرأي العام .

 

تعليق واحد

  1. وقبل انت محقن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*