“الجدلة بلهادي” وطموح لفتح مدرسة تكوينية والترويج للحلويات التقليدية

 

أول امرأة في عين الحجل ب المسيلة تفوز بجائزة الحلويات التقليدية .
” الجدلة بلهادي ” تميز وتألق بأنامل سيدة مبدعة .
طموح لفتح مدرسة تكوينية والترويج للحلويات التقليدية
بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

هي سيدة من عين الحجل من مواليد 18 جوان 1983 امرأة ناجحة استطاعت ان تتحول من امرأة ماكثة في البيت إلى سيدة تبدع بأناملها في مختلف الحلويات التقليدية السيدة “بلهادي الجدلة ” التي غادرت مقاعد الدراسة سنة 2003 في القسم النهائي بالثانوية شعبة آداب تمكنت برغبتها وطموحها ، و بكثير من التركيز والدقة أن تصنع من حبة الكعكة شهرة فاقت كل الحدود فكانت البداية من فرن بيت أهلها للطهي بطريقة تقليدية.
في البداية كانت تقدم المساعدة لوالدتها داخل الفرن أين كانت لها الرغبة في العمل ضمن هذا المجال الحيوي حسب ما كشفته لنا مشيرة إلى أن البداية كانت مع صناعة الكعك التقليدي أين راج منتوجها عبر أرجاء عين الحجل وخارجها وبدأت تشارك في المعارض المحلية والجهوية والوطنية بأطباق تقليدية محلية التي صنعت لها الكثير من الشهرة ، تحصلت على أول جائزة خارج عين الحجل ببني مسوس في صناعة الحلويات أين منحت لها لجنة التحكيم علامة 18 من 20 في صناعة الحلويات  والذي لقي نجاحا باهرا ، تسعى إلى تعليم الفتيات طريقة إعداد الحلوى التقليدية والاستفادة من خبرتها وأعمالها داخل المنزل قصد تكوينهم والتي قد تشكل دخلا للمرأة الماكثة بالبيت تخرجت على يدها عديدات المتربصات من البنات (250) وهن الآن مستقلات عنها .
سيدة عين الحجل الأولى لم تكتف بهذا القدر من النجاح وراحت تعمل على جانب آخر من النجاحات فتحصلت على جوائز عديدة في مجال الطبخ وأكلات الأعراس ، السيدة بلهادي التي تعتبر معلمتها الأولى ” بن بريم ” قدوتها ومثلها الأعلى في هذا التخصص ، تأمل في فتح مدرسة متخصصة في الحلويات التقليدية الأولى على مستوى عين الحجل تقوم من خلالها بتعليم هذه الصناعات التقليدية .
تنوعت ابداعات المرأة الماكثة بالبيت السيدة بلهادي لتبدع بأناملها كل ما طاب ولذ من قوالب الحلوى التقليدية سواء في الأيام العادية أو المناسبات الخاصة ، وبالتالي ترسيخها عبر الأجيال غير أن دعم الوصاية من شأنه تطوير مثل هذه المبادرات أكثر وتعميمها .

تعليق واحد

  1. Alh ybark la famille 😘

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*