شركة رونو ترسل لجنة تحقيق إلى الجزائر .. سعر السيارات المركبة في الجزائر سينخفض إلى مستويات قياسية

مع اكتشاف العيوب الخطيرة سيارة رونو سامبول المركبة في الجزائر ، قررت الشركة الأم في فرنسا ايفاد لجنة تحقيق تقنية للتأكد فعليا من العيوب التي تم نشر صورها على نطاق واسع في شبكات التواصل الإجتماعي في الجزائر، إلى ذالك كشف مصدر من وزارة الصناعة لموقع الجزائرية للأخبار أن الحكومة قد تفرض عقوبات قاسية وغرامات مالية كبيرة على اصحاب ” المصانع الوهمية لتركيب السيارات ” بعد التأكد من المعلومات التي تشير إلى زيادات غير قانونية في اسعار السيارات، وكشف مصدرنا أن التحقيقات تشمل التأكد من حقيقة الزيادة في غير القانونية في اسعار السيارات التي تركب في مصانع رنو وهونداي وفولكفاغن الجزائر من جهة، ومن جهة ثانية التحقيق في وجود تلاعب أثناء بيع السيارات مع حالة الندرة التي عاشتها السوق الجزائرية في عامي 2016 و 2017 ، واشار ومصدرنا إلى أن رئاسة الجمهورية كانت قد تلقت تقريرا مطولا حول وجود موظفين كبار في شركات تركيب السيارات في الجزائر متورطين بشكل مباشر في تلقي عمولات غير قانونية مقابل بيع سيارات لزبائن يرغبون في الحصوزل على السيارات بشكل فوري من بينهم مدير تجاري في احدى شركات تركيب السيارات الجزائرية، وموظفون آخرون حصلوا على عمولات تتراوح بين 10 و 25 مليون سنتيم مقابل كمل سيارة يتم بيعها خارج اطار نظام البيع العادي، و أشار مصدر مطلع إلى أن شركة رونو الجزاتئر فتحت تحقيقا حول مصدر الصور والفيديوهات التي تكشف عيوبا موجودة في سيارات رونو سامبول ، واشار مصدرنا إلى أن التحقيقات الأولية التي تقوم بها رونو الجزائر كشفت أن مصدر هذه الصور والفيديوهات هي جهة مرتبطة برجل أعمال جزائري معروف، في اطار تصفية حساب بين أصحاب المال الجزائريين.
ومن المتوقع مع تواصل حملة المقاطعة الواسعة أن تنخفض سيارات رونو وهونداي إلى المستويات التي كانت عليها في عام 2013 ، ما يعني انهيارا في الأسعار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*