مصطفى بونيف :لست مع حملة ” خليها تبور” وضد هذه التسمية أساسا، فيها إهانة كبيرة لبناتنا.

 

لست مع حملة ” خليها تبور” وضد هذه التسمية أساسا، فيها إهانة كبيرة لبناتنا.
المهر حق للفتاة المقبلة على الزواج.
تحديد المهور لا دخل لنا فيه، اللي تحب تغلي حقها، واللي تحب تسهل من حقها.
وما ندفعه لهن نقود….يعود إلينا ” كوفيرطات ومطارح ومخايد” وتلبس لك بيه ما تشتهي، يعني كله رايح يرجع ليك، اللهم إلا إذا برمت موسطاشك ووفرت لها كل شيء وتجي ليك هي بملابسها اللي عليها.
وفي الأخير …تذكروا قصة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أراد تحديد المهور ….حتى قال : ” أصابت المرأة وأخطأ عمر”.
مسألة المهر مسألة رضا وقبول بين الطرفين، ولا يمكن أن تكون ” حملة مجتمع”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*