دار عزيزة…قصر مازالت تفوح منه رائحة الحضارة العثمانية

 

صرح يتصدر المعالم التاريخية لقصبة الجزائر ،معلم يحكي كل شبر فيه التاريخ الكبير الذي مر على المحروسة ،ودار تفوح في كل زاوية من زواياها رائحة الحضارة العثمانية ،تم تشييده سنة 1721م وكان تابعا لأخر سلاطين الدولة العثمانية “الداي حسين” وقيل انه اتخده اقامة للضيوف الذين يأتون من البلدان الاخرى لتكوين علاقات مع الجزائر ،ورغم تعدد روايات سبب تسميته بدار عزيزة الا ان اغلب المؤرخين اجمعوا على ان سبب التسمية يعود الى رواية ان الداي حسين قام بإهدائه لابنته عزيزة بمناسبة زواجها من باي قسنطينة،ويعد هذا المعلم واحدا من اجمل القصور العريقة في القصبة اذ يتميز بطابع عمراني متمازج بين الطابع المحلي الذي يتميز بهندسته على الطراز الاندلسي ذو اللمسة المغاربية والعمارة العثمانية، أدرجت الدار سنة 1992 في سجل التراث العالمي من طرف اليونيسكو، لتظل دار عزيزة معلما أثريا هاما في قلب القصبة العتيقة، أوالذاكرة التي تروي تاريخ الشعب الجزائري بكل ما تحمله من معالم وهندسة تعود إلى العهد التركي.

 عطاالله بلال

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*