قصر “خداوج العمية “….تاج لايزال يرصع مدينة الثعالبي

“قصر خداوج العمية” ، “دار البكري”او “دار لالا خديجة” كلها اسماء لتحفة خالدة تعد واحدة من الروائع المعمارية النادرة التي تتلألأ قبالة الواجهة البحرية الجزائرية، الموروثة عن العهد العثماني ،صرح يحمل بين ثناياه اسطورة توارتثها الاجيال، ورغم الجدل الذي لايزال واقعا بخصوص أسطورة هذه المرأة التي يحمل اليوم القصر اسمها، الا ان بعض المصادر التاريخية اشارت إلى أن القصر شُيّد في عام 1570م من طرف “يحيى رايس” أحد ضباط البحرية العثمانية، ثم قام “حسان خزناجي” مسؤول الخزينة في ديوان “محمد بن عثمان” ، بشرائه وتطوير ما كان حوله من بنايات من أجل أن يهديه لابنته خداوج، التي كانت أسطورة في الجمال، حيث تؤكد الروايات أن خداوج نالت لقب ”العمياء” بسبب جمالها الذي جنى عليها، لأنها كانت مغرورة ومعجبة بنفسها كثيرا، حيث كانت تتفنن في استعمال الكحل الذي لم يكن أبدا يفارق عينيها وتقف يوميا لساعات أمام المرآة مزهوة بجمالها حتى اصيبت بالعمى.. وصارت منذ ذلك الزمان تلقب بخداوج العمياء..ورغم محو اسم خداوج العمية من القصر وتحويله الى “المتحف الوطني للفنون والتقاليد الشعبية” الا ان كل ركن فيه لايزال يروي تلك الاسطورة

 

عطاالله بلال

        

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*