47 مليون تخفيض من مجمع سوفاك” صاحب مصنع تركيب العلامة الألمانية “فولسفاغن”

 

يبدوا أن مصنع تركيب سيارات الألمانية “فولسفاكن ” بالجزائر، لصاحبه مراد عولمي قد رضخ لحملة المقاطعة الشعبية  للسيارات التي باتت تعرف باسم “خليها تصدى”، والتي يشنها ناشطون عبر الإنترنت.

التركيب بغليزان النفعية “كادي” التي اعلن المجمع اليوم انها متوفرة  لزبائنه عبر  فروع “سوفاك ” في 48 ولاية.

وبمقارنة بسيطة بين أسعار طراز “كادي” من “فولسفاجن” نسخة 2017 والنسخة التي أعلن عنها اليوم يتبين أن مجمع سوفاك لصاحبه مراد عولمي قد قرر تصحيح لائحة أسعاره التي يصفها البعض بالخيالية.

وكانت “سوفاك” شرعت في بيع  سيارتها ” كادي ” المركبة في  مصنعها بالمنطقة الصناعية سيدي الخطاب بغليزان  في جويلية 2017 بـ 3 نسخ  قبل أن تضيف 3 نسخ أخرى خاصة بسنة 2018 ولكن ما  يثير الاستغراب و التساؤل  أن الأسعار الجديدة جاءت منخفضة مقارنة  بالأسعار المطبقة قبل أشهر قليلة، رغم أن الموصفات قد تحسنت والتصميم الخارجي قد تغير، ما يعطي انطباعا أن “سوفاك” قد تلقت ضغوطات لتحسين أسعارها.



 

 

 

و في سنة 2017، كانت النسخة الإبتدائية من طراز “كادي”  تحت مسمى “كادي بويزنيس” محرك 1,6 “تي دي أي” معروضة للبيع  بسعر 322 مليون سنتيم. في حين تعرض  ” سوفاك ” النسخة الابتدائية من نفس الطراز “كادي” الخاص بسنة 2018  تحتى مسمى “ستارت دي زاد”  بسعر 299 مليون سنتيم، أي بأقل من 22 مليون سنتيم عن نسخة 2018.

و نفس الأمر يتعلق بالنسخة المتوسطة من طراز كادي 2017 تحت مسمى ” كادي كونفور” التي كان سعرها  349 مليون سنتيم في حين أن النسخة المتوسطة من  نفس الطراز لسنة 2018 “ستارت بلوس” اعلنتها “سوفاك” بسعر  330 مليون سنتيم أي  بإنخفاض قدره 19 مليون سنتيم ولو أن سعة المحرك اختلفت حيث تمتلك نسخة 2018 محركا بسعة 1,6 فيما كانت النسخة” كونفور ” لـ2017 بمحرك سعته 2,0.

في حين، كانت تباع النسخة الراقية من طراز سوفاك سنة 2017 تحت مسمى “كادي هايلاين” بسعر 437 مليون سنتيم، و هي متوفرة في نسختها 2018 تحت مسمى “كادي  كارت” بـ 390 مليون سنتيم، أي بإنخفاض قدره 47 مليون سنتيم.

و تثير لائحة الأسعار الجديدة  تساؤلات حول مدى نجاح الدعوات التي اطلقت لمقاطعة السيارات المركبة في الجزائر  وما إذا كانت “سوفاك” قد تدخلت لإنقاذ مبيعاتها.

ولا يمكن التأكد من ذلك بما أن الوكيل الجزائري للعلامات الألمانية لم ينشر مبيعاته في الشهرين الأوليين من 2018  ولكن وسائل إعلام تحدثت عن وفد ألماني تنقل الى الجزائر لبحث مسألة “الأسعار المبالغ فيها ” خصوصا و أن الأمر يتعلق بصورة المجمع صاحب اكبر المبيعات في العالم ” فولسفاجن”.

في سياق متصل، ورغم إقرار المجمع لتخفيضاته هذه، يقول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الأسعار الجديدة ما تزال خيالية و مبالغ فيها وأن حملة “خليها تصدى” ستتواصل لحين اعتماد أسعار معقولة، حيث يرفض هؤلاء اقتناء السيارات المركبة محليا إلاّ في حال إنهاء فوضى الأسعار السائدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*