هذا ما خرج به اجتماع أرباب ورشات شركات تركيب السيارات في الجزائر




 

 

 

 

 

ذكرت مصادر صحفية موثوقة أن أرباب ورشات شركات تركيب السيارات في الجزائر من بينها رونو وهيونداي وكيا إجتموا أمس الثلاثاء لدراسة آثار حملة #خليها_تصدي التي أدت إلى انخفاض المبيعات بـنسبة 40 بالمئة (هذا الرقم سرب للصحافة حتى لا يقال أنهم إنهزموا ) لكن نشطاء الحملة قالو أن نسبة الكساد تفوق هذا الرقم بكثير بدليل عدم ترقيم ما يقرب من مليون سيارة في السجل الوطني للبطاقة الرمادية – حسب أنباء غير مؤكدة – وقد انتهى الإجتماع إلى ضرورة إعلان تخفيضات هامة في شهر جوان المقبل للخروج من المأزق وتجنب الإفلاس ضنا منهم أن المقاطعة ربما ستتوقف قبل شهر جوان ، رغم أن بعض هذه الشركات أعلنت عن تخفيظات هامة الأسبوع الفارط لكنها لم ترقى إلى تلبية مطالب الحملة الشعبية لمقاطعة شراء السيارات التي اختصرت في خمسة نقاط التي أصر نشطاؤها عبر وسائل التواصل الإجتماعي على ضرورة تحقيقها من بينها تخفيض الأسعار إلى أقل من سعر المستوردة أي العودة إلى الأسعار السابقة قبل 2013 زيادة على تعديلها بما يتطابق مع المعايير الدولية للسلامة والإعتذار للشعب الجزائري و تقديم تعويضات هامة لعائلات ضحايا حواد المرور للسيارات الجديدة المركبة في الجزائر بسبب عدم مطابقتها لمعايير السلامة مهددين بمواصلة المقاطعة حتى 6 أشهر وإن تطلب الأمر سنة أخرى لوقف ما سموه بالتلاعب بأرواح المواطنين وقوانين الإستثمار والمال العام .. إذا لم تتحقق المطالب .

عبد الكريم شبيرة

تعليق واحد

  1. مقال هام جداً يجب العمل به و واجب التعميم للوصول إلى مقاطعة تفوق نسبة 80% وشكراً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*