لاعب المنتخب الوطني في قلب فضيحة مدوّية

 




 

 

 

 

 

 

قاضي قسم شؤون الأسرة لدى محكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة، قضى بإلزام مدافع اتحاد العاصمة، فاروق شافعي، بالإنفاق على والديه، بموجب شكوى قيداها ضدّه، وسيضطر اللاعب إلى منح كل واحد منهما 20 ألف دج شهريا بموجب حكم قضائي، بعد جملة من المتابعات القضائية التي باتت تلاحق اللاعب على غرار واقعة اقتحامه حرمة منزل والديه وطردهما منه واعتدائه وزوجته الثانية على طليقته في الطريق العام.
وحسب المعلومات التي تحوز عليها “البلاد” فإن والد ووالدة مدافع اتحاد العاصمة، فاروق شافعي، تقدما بتاريخ 31 أكتوبر 2017، أمام محكمة بئر مراد رايس لتحريك شكوى ضدّ ابنهما تخص النفقة أمام قسم شؤون الأسرة، وبعد النظر في فحوى الشكوى حكم القاضي المختص مؤخرا بإلزام اللاعب المشتكى منه بمنح كل واحد منهما مبلغ 20 ألف دج شهريا، لتضاف هذه القضية إلى سجل ملاحقاته القضائية، سبقتها قضية أخرى تخص ارتكابه جنحة اقتحام منزل بتعاونية عقارية في بلدية بوزريعة في شهر نوفمبر 2016، والتي أفاد فيها والدا اللاعب خلال سماعهما كشاهدين في القضية بأن ابنهما تزوج من امرأة ثانية دون رضاهما، وراح يهب لها المسكن العائلي بموجب عقد هبة محرر لدى مكتب موثق كائن بولاية البليدة بتاريخ 19 ماي 2016.

وأكد والد اللاعب شافعي أن ابنه تمادى في ذلك حين راح يغير أقفال المنزل ويطرده ووالدته منه دون أن يمكنهما حتى من أخذ أغراضهما الشخصية، وهو المنزل الذي، يضيف، كانا يترددان عليه بصفة دائمة منذ 3 سنوات قبل الواقعة لزيارة كنتهما الأولى وحفيدتهما، وسبق للاعب حسب والده أن اشتراه له ولأمه ليقضيا فيه بقية عمرها، غير أن زواجه الثاني غير مجرى حياتهما وحياة أسرته الصغيرة من زوجته الأولى، وهي التصريحات التي أدلت بها والدة اللاعب التي كانت جد متأثرة من تصرفات فلذة كبدها.

وخلال مواجهة مدافع اتحاد العاصمة وزوجته الثانية بتهمة اقتحام منزل أثناء التحقيق، فندا ما نسب إليهما وأجمعا على أن البيت ليس مسجلا باسم الوالدين اللذين كان يقصدانها للإقامة فيه خلال فترات غيابهما، وخلال تنقلها للإقامة ببيتهما الثاني الكائن في دالي إبراهيم، الذي قال اللاعب إنه استقر فيه وزوجته الثانية لمدة 3 أشهر بسبب حملها.

وأضاف المعنيان أن أصل قضية الحال هو رفض الزوجة الأولى مغادرة المنزل محل نزاع قضائي بعدما استقرت فيه مدة ثلاثة أيام ورفضت مغادرته. واجه لاعب اتحاد العاصمة، قضية أخرى ومثل لأجلها للمحاكمة رفقة زوجته الثانية أمام قاضي فرع الجنح لدى محكمة الحال وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر، تتعلق بتهمة الضرب والجرح العمدي التي قيدته ضدهما الزوجة الأولى تعود وقائعها إلى شهر نوفمبر 2017، أكدت الشاكية أن المشتكى منهما اعتديا عليها ضربا دون سبب، وتهجما عليها وسط زحمة المرور وهي على متن سيارة حيث راح طليقها يضرب بكل قواه على السيارة ثم فتح عليها الباب وضربها هي الأخرى ضربا مبرحا موجها لها عدة لكمات، وهو ما فنده اللاعب شافعي وزوجته الثانية، حيث أكد أنه وخلال تواجده في سيارته من نوع “كيا” رفقة زوجته ورضيعتهما في سيدي يحيى، تفاجأ بسيارة رباعية الدفع سوداء اللون تصطدم به بقوة من الخلف.

ولدى نزولها لمعاينة سيارته والتحدث مع سائقها تفاجأ بأنها والدة طليقته، ووسط غضب وتذمر شديدين راح يصرخ في وجهها لاسيما بعدما أحس بأن الحادث مفتعل، بعدما باتت طليقته تلاحقه وزوجته الثانية أينما حلّ، كما أنها لا تتوانى عن إيذائه وتشويه سمعته والإضرار بمشواره الكروي بعد طلاقهما، نافيا تعديه عليها أو ضربها، مشددا على أن شهادة العجز التي استدلت بها حازت عليها على سبيل المجاملة بحكم أن والدتها موظفة بمستشفى بوفاريك. وهو ما أكدته زوجته المتهمة التي قالت إنها هي من بادرت بالاتصال بالشرطة لطلب النجدة مخافة وقوع مشكل مع الشاكي التي سبق لها أن اعتدت على رضيعتها وأودعت لأجلها شكوى أمام مركز شرطة بارادو. يذكر أن واقعة اعتدائه على طليقته تم تداولها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تسجيل فيديو للواقعة، ما أثار جدلا حول تصرف اللاعب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*