قالت إن تاريخها لن يؤثر على مراجعة تلاميذ “الباك” هذا موعد اختبارات الفصل الثالث

 

 كشفت، الثلاثاء، وزيرة التربية الوطنية، أن تلاميذ الأطوار غير المعنية بالامتحانات الرسمية سيباشرون امتحانات الفصل الثالث في العاشر من جوان المقبل على أن يقوم الأساتذة الاخرون بمواصلة دعم المقبلين

على البكالوريا بطريقة عادية.

وأضافت وزيرة التربية نورية بن غبريط على هامش لقاء جمعها مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي الذي قدم لها أزيد من 250 ألف كتاب لفائدة القطاع، أكدت وزيرة التربية أن المقبلين على امتحان البكالوريا يمكن لهم مواصلة دروسهم المتأخرة بعد تاريخ 15 ماي في حين الذين انتهوا منها فإنه تخصص الحصص للمراجعة والدعم، مؤكدة أن تحديد 10جوان لامتحانات مختلف الأطوار الأخرى لن يؤثر على هؤلاء،

هذا وقد أكدت الوزيرة أنه سيتم تمديد الدراسة في بعض المؤسسات إلى 25ماي وهو الموعد الذي سيتزامن مع الامتحان التجريبي للبكالوريا.

وانتقدت في هذا الاطارالمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ عبر رئيسها  بن زينية علي، الإجراءت غير المدروسة التي قررت وزيرة التربية الوطنية تبنيها في ما تعلق بتمديد تقديم الدروس في المؤسسات التربوية إلى 25ماي القادم بالنسبة  لتلاميذ البكالوريا  في ظل تحديد ما بين 20و25ماي كفترة لتنظيم الامتحان التجريبي للبكالوريا  مع انطلاق  تنظيم امتحان التعليم المتوسط “البيام”  في 28ماي، مؤكدا أن غالبية الاساتذة سيكونون مجندين  للحراسة بمن فيهم اساتذة التعليم الثانوي، معتبرا ما كشفت عنه وزيرة التربية متناقضا لا يخدم التلاميذ ولا الاساتذة.

وأكد المتحدث أن التلاميذ هجروا مقاعد الدراسة منذ شهر مارس الماضي متوجهين للدروس الخصوصية من اجل توسيع فرص النجاح في البكالوريا، خاصة مع الاضراب الذي مس ثانوياتهم لاسابيع طويلة، متهما الوزارة الوصية بدفع الأولياء إلى توجيه أبنائهم الى هذه الدروس بسبب سوء التسيير بعد أن حملها مسؤولية الاضرابات التي مست المدارس، وهذا في وقت تحمل فيه الاولياء مشقة تحويل أبنائهم للدروس الخصوصية رغم أسعارها الخيالية في ظل ضعف القدرة الشرائية لغالبيتهم.

وبحسب المتحدث فإنه رغم أن التلاميذ عملوا وبكل الطرق على مواصلة دروسهم خارج أسوار المؤسسات الرسمية إلا أن منظمته تبقى متخوفة من طرح أسئلة في الامتحانات الرسمية خارج ما تم دراسته، لغياب تاطير جيد للتلاميذ، محذرا من نسبة رسوب كبيرة في شهادة البكالوريا بسبب ما ميز الموسم الدراسي 2017\2018 .

وتخوف في الإطار ذاته من طرد هؤلاء الراسبين إلى الشارع وعدم منحهم فرصة العودة إلى أقسامهم قبل أن يدعو وزارة التربية الوطنية إلى  اتخاذ إجراءات لمنع تكرار ما حدث في الموسم الدراسي الحالي.

ودعا أيضا بن زينية المسؤولة الاولى عن قطاع التربية إلى اللجوء لاستغلال الاستدعاءات من أجل ضمان عدم هجرة التلاميذ الثانويات قبل الموعد المحدد عبر تسليمها يوم الامتحان التجريبي للبكالوريا، منتقدا منح الاستدعاء عن طريق الانترنت وتشجيع هؤلاء التلاميذ على ترك دروسهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*