هل ينتهي عهد ” نفخ العجلات” بعد إنجاز هذا المصنع ؟




 

 

 

 

 

تحضر الشركة الجديدة الجزائرية -الإماراتية ” إيميرايت دزاير ستيل” لإطلاق مشروع إنتاج هياكل السيارات بعد تحويل الحديد المنتج في مركب الحجار ، وذلك لفائدة مصانع تركيب السيارات بالجزائر

ومعلوم أن هيكل السيارة بالإضافة إلى الطلاء يمثل ما يناهز الـ50 بالمئة من تكلفة السيارة وبالتالي فإن ذلك سينعكس بالإيجاب على سعر السيارات المركبة في الجزائر و يكسبها سعرا تنافسيا وهو نموذج معمول به من طرف شركات سيارات هندية و صينية التي تستورد محركات جاهزة من علامات يابانية على غرار “سوزوكي” و “ميتسوبيشي” كما تصدر بعض السيارات الإيرانية مركبات منخفضة التكلفة بالإعتماد على محركات شركة “بيجو” الفرنسية .

حول هذا الموضوع ، قال المدير العام لمجمع “إيميتال” مالك مركب الحجار عبد الحكيم معوش أن “الأمر يتطلب تكييف آلة التصفيح حتى نستطيع إنتاج ألياف رقيقة تناسب صناعة السيارات والصناعة الكهرومنزلية”. وأوضح المتحدث في حوار نشره موقع كل شيء عن الجزائر أن مركب الحجار لا يستطيع تحقيق هذا الهدف في المرحلة الحالية و”لهذا الغرض وجهنا جزء من إستثماراتنا نحو آلات التصفيح”،و يعتمد حاليا “النموذج الجزائري” في مجال تصنيع السيارات على نظام “Semi Knocked Down” أو ما يعرف اختصارا بـ “SKD” أي استيراد السيارات نصف مجمعة واثارت سابقا صور سيارات موجهة لمصنع تركيب سيارات مجمع طحكوت بولاية “تيارت ” وب اخرى خاصة بمصنع “سوفاك ” بولاية غيليزان بكامل هياكلها و محركتها ما عدا العجلات جدلا بين الجزائريين في مواقع التواصل الإجتماعي في حين يسخر اخرون من وصف “رونو” سيارتها ” سامبول” بالجزائرية رغم استيراد هياكلها من روسيا و محركاتها من رومانيا و إسبانيا .

يذكر أن الجزائر استوردت ما يقارب نصف مليار دولار من مكونات السيارات الموجهة لمصانع التركيب خلال شهرين فقط من 2018 و في حالة استمرار الوتيرة على حالتها فإن الرقم الذي سيجل نهاية السنة سيفوق أقصى ما كانت تصرفه الجزائر لاستيراد السيارات الجاهزة سنوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*