قضية ورأي : الطريق الوطني رقم01 اللغز الكبير…!!؟؟

 قضية ورأي : الطريق الوطني رقم01 اللغز الكبير...!!؟؟

قضية ورأي : الطريق الوطني رقم01 اللغز الكبير…!!؟؟

طفت هذه القضية الی السطح بعد تعالي الاصوات المشتكية لوضعية الطريق الكارثية ونزول بعض القنوات الفضائية لتقصي
الحقائق وتنقل معاناة مستعمليه من مركبات وراجلين وسميت بطريق الموت لما ازهقت به من ارواح ..
وظهور المطبات والحفر ومحاولة مؤسسة الاشغال العمومية للطرقات بالاسراع بالحلول الترقيعية لازالة العيوب والتشوهات بملئ الحفر بالزفت بالآلات في حالة هستيرية وكلام عن اموال انصهرت في وضح النهار  مطالب الجهات الوصية الاصلاح الفوري للشطر الاول  وشبه طابور السيارات المرافق له ” بالكورتاج”
نظرا لكارثية الطريق…!!!
ماذا حدث بعد ذلك وماهو الغلاف المالي المسخر والمختفي
في غياب الرقابة والمتابعة الفعلية؟؟؟!!!
والسبب الرئيسي هو المشروع والمعايير المطبقة وكذلك تآثير الحمولة المجنونة للشاحنات التي
تنقل انواع الرمال من الوديان.. طبعا بعيدا عن المحاسبة..
وهل هذه الثروة تحقق ارباح لخزائن البلديات ام مجرد ريع للبعض..؟؟؟
واكبر متضرر من اهتراء هذا الشطر الهام هو المواطن  فهو شريان الحياة لانها تعاني العزلة
السلطات المحليةمطالبة بمنع الحلول الترقيعية ونزيف الاموالالممارس وورشة العمل الحالية
مجرد ذر الرماد علی العيون ومخادعة
وملايير في مهب الريح تستنزف في صمت…

قضية ورأي: ماذا بعد حدث بعد المباراة هنا وهناك ….

 هذه صورة لراموس لاعب ريال مدريدنشرهاعلى الانستغرام ودون عليها مقولة سنشتاق اليك يا صديقي يعني إنيستا لاعب برشولنة والاغلبية منا شاهد انهبعد انتهاء المقابلة الاخيرة ل الكلاسيكو كانت اجواء حميمية بين اللاعبين اطالوا الدردشة والضحك هذا في الملعب هذه كانت في مدينة برشلونة  لكن ماذا حدث هنا السؤال يبقى مطروح والاجابة عليه عند عامة الناس معروفة   الاجابة   لكن عندنا سب وشتم و صل الى التشاجر …

أكمل القراءة »

الرأي : الذين يتمنون الفوضى للسعودية أسألكم ماهو جنسكم وما هي ديانتكم!!؟

الذين يتمنون الفوضى للسعودية أسألكم ماهو جنسكم وما هي ديانتكم!!؟ البلد ليس بلدك وحكامها ليسوا حكامك فلماذا تدعوا على بلاد آمنة فيها حرم الله وبيته العتيق وفيها مسجد نبيّه عليه الصلاة والسلام يحجّ اليهما الناس من كل فجّ عميق، آمنين مطمئنين لايخافون .. ام تريد ان تتقطع السبل بالناس فلا يحج حاجّ ولا يعتمر معتمر لاجل حقد وضغينة دنيوية في …

أكمل القراءة »

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*