جامعة الجلفة تُصادر حق الطالب في اختياراته وتُغلق التخصص السمعي البصري

 جامعة الجلفة تُصادر حق الطالب في اختياراته وتُغلق التخصص السمعي البصري

جامعة الجلفة تُصادر حق الطالب في اختياراته وتُغلق التخصص السمعي البصري

في ظل تحقيق طلبة السمعي البصري نتائج مشرفة في مسابقات الدكتوراه.

 جامعة الجلفة تُصادر حق الطالب في اختياراته وتُغلق التخصص بحجة عدم امتلاك استوديو للأعمال التطبيقية.

لا تزال إدارة قسم العلوم الإنسانية بجامعة الجلفة تعبث بتخصص الإعلام والاتصال من خلال التضييق على الطلبة وتقييد خياراتهم، حيث أقدمت ذات الإدارة مؤخرا على غلق تخصص “السمعي البصري” في مرحلة الماستر مبررة تصرفها بقلة التأطير وعدم وجود “استوديو للأعمال التطبيقية”، في حين أن القسم يشهد تخرج الدفعة السابعة على التوالي في السمعي البصري ،والذي أثبت أيضا أنه يضم طلبة متميزين حجزوا أماكنهم في قائمة الناجحين في مسابقات الدكتوراه بجامعات مختلفة.هذا التصرف غير المبرر دفع بالطلبة والأساتذة على حد سواء إلى التساؤل والدهشة واعتبروه اقصاءً ممنهجاً للتخصص، لا سيما وأن الإدارة تتعمد في كل حين توجيه الطلبة إلى تخصص التاريخ بالرغم من الأعداد الكبيرة التي ترغب في ميدان الإعلام، والغريب في الأمر أن ذات الإدارة، تكيل بمكيالين في توجيه الطلبة، ففي الوقت الذي يريد فيه الطلبة التوجه إلى تخصص الإعلام والاتصال فيُشترط فيهم معدلات مرتفعة لكن لما ينطلق الموسم الدراسي يوجد العكس تماماً، بل الكثير منهم يجدون أنفسهم مجبرين لدراسة تخصصات أخرى على رأسها “التاريخ”.

وفي في سياق متصل، يوجد تناقض بين ما تقدّمه الإدارة من مبررات، وما تتطلبه الجامعة بالنسبة لتوظيف الأساتذة، بحيث فمن جهة تقول الإدارة أن هناك نقص في التأطير، بينما في التوظيف فلا توجد أولوية لتوظيف الأساتذة في التخصصات التي تشهد نقصاً في التأطير.إضافة إلى كلّ هذا، ورغم مطلب فتح الأستوديو الذي يتكرر في كل موسم جامعي، فإن الإدارة لم تُقدّم تبريرا مقنعا لعدم تلبية مطلب طلبة الإعلام والاتصال الذين يدرسون في السنة الثانية ليسانس والسنة الثالثة مقاييس تتطلب الجانب التطبيقي كمقياس فنيات التحرير ومقياس الإخراج الإذاعي والتلفزيوني وغيرها.

وأمام كل هذا، المشاكل التي تتراكم من موسم لآخر، يتوجه طلبة الإعلام والاتصال بجامعة الجلفة إلى الوزارة الوصية بمطالبهم على أمل إيجاد حلّ قبل انطلاق الموسم القادم خصوصاً وأنّ الوصايا تولي أهمية كبيرة لتخصصات كثيرة من بينها “الإعلام” الذي يكتسي أهمية بالغة في ظل تحرير “الدولة” لقطاع السمعي البصري وإستحداث قوانين جديدة تنظمه.

بوشيبة عبد النور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*