والي الجلفة والوفد الوزاري عاشا ساعة حجيم اثناء زيارتهم الى منطقة الزميلة.

 

والي الجلفة والوفد الوزاري عاشا ساعة حجيم اثناء زيارتهم الى منطقة الزميلة.

والي الجلفة والوفد الوزاري عاشا ساعة حجيم اثناء زيارتهم الى منطقة الزميلة.

والي الجلفة والوفد الوزاري عاشا ساعة حجيم اثناء زيارتهم الى منطقة الزميلة.

عاش الوفد الوزاري و والي الجلفةساعة حجيم ورعب خلال زيارتهم الى منطقة الزميلة بعين معبد،حيث استقبل ابناء الجلفة الوفد الوزاري الذي كان يقوده وزير الداخلية نور الدين بدوي رفقة القائد العام الدرك الوطني، لتقديم التعازي في وفاة العقيد احمد بن شريف عضو مجلس الثورة ومؤسس واول قائد الدرك الوطني باحتجاجات كبيرة بسبب الغضب الذي أبداه السكان تجاه تعامل السلطات مع وفاة المجاهد سي احمد بن الشريف، واعتبار ما حدث إهانة لرجل قدم للثورة وللوطن الكثير . المواطنون الغاضبون اعتبروا ما حدث من تجاهل إهانة لتاريخ الرجل والمنطقة وعرش “اولاد نايل”، الذي يمتد ليشمل ولايات الجلفة والمسيلة وبسكرة وتيارات و ورقلة ، فكان هذا الاستقبال الذي تم في جو مشحون تحت حراسة مشددة من طرف عشرات من رجال الدرك والأمن لتقديم التعازي في رجل شغل الناس حيًا وحتى بعد وفاته. الوفد الوزاري قدم تعازيه تحت هتافات الغضب والاحتجاجات، واكثر من كانت تعنيه الهتافات هو والي الولاية حمنة قنفاف والي الذي “جاء يكحلها عماها”،فغيابه عن جنازة المرحوم العقيد والمجاهد احمد بن شريف،اظهره على حقيقته،حيث كان لزاما عليه ان يحضر الجنازة لانه هو المسؤول الاول في الولاية،لكن كان هو الغائب الاول بعد السلطات الوزارية،مما جعل ” النوايل” يثورون على مثل هذه التصرفات التي لا معنى لها،الوالي كان يظن انه فطن وذكي لكن سكان الجلفة وكل من حضر الجنازة كانوا اذكى منه بكثير فبدأت التساؤولات تُطرح لماذا والي الجلفة قاطع او بالاحرى لم يحضر الجنازة؟ولتدارك الخطأ الذي ارتكبه والي الجلفة استغل تأبينية احمد بن شريف التي اقيمت نهاية الاسبوع الماضي بمسقط رأس المرحوم بالزميلة،حيث حاول الوالي امتصاص غضب السكان كعادته وكما كان يفعل خلال الزيارات الرسمية للبلديات،لكنه لم ينجح في امتصاص غضب السكان واظهار نفسه في صورة حسنة بل خسر الرهان واصبح غير مرغوب فيه،هذا الاخير وبسبب مافعله ،تعالت الصيحات المطالبة برحيله وامام مسمع وزير الداخلية وباقي الوزارء، وهو الذي لم يقطع عطلته لحضور جنازة رمز من رموز الجزائر والثورة الجزائرية، بينما جاء مهرولا لاستقبال الوفد الوزاري وهو الأمر الذي اجج غضب المواطنين اكثر واحرج الوفد الوزاري كثيرا في مشهد كان ينم على أن الغضب والحنق ، أكبر مما وصل لمصالح الرئاسة في تقارير مختلف الجهات المعنية، ولعل أن الرسالة قد وصلت للجميع.

بوشيبة عبد النور .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*