لِقاء الأُمنيات

لِقاء الأُمنيات

ذات مساء مزدحم بقطرات الودق..
تلاقتْ أمنياتٌ متعثّرة في جوفِ السّنين..
تلاقتْ بعدما عاصرتْ رحيل زمن عتي غابر..
تصافحتْ بيد الحقيقة وأصابع الاعجاز..
تعانقتْ بلهفةِ مُشتاق نسيَّ طعم اللقاء..
تبادلتْ أطراف الحديث عن موتها..
عن اندثارها قبل أن تعود للحياة..
تحدثتْ عن مرضها وصراعها للنجاة..
هي امنياتٌ كانت تائهة في كوكب اللاوجود..
فقدتْ بوصلتها على يدِ طغاة الناسوت..
عادتْ ترفعُ شعار الممكن بوجه المستحيل..
عادتْ تُحلّق فَرِحة كالفراشات..
تعيشُ مافاتها من اللحظات..
أيقنت أنها في وادي النضال..
أتت لتدافع عن كيانها ..عن صيرورتها..
تطالب بلسان الأمل عن إمكانية إنشقاقها من ترسانة الوهم…

دعاء عادل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*