التدشين المشترك بين بوتن وأردوغان” وما جمعهما إلا السيل التركي”

التدشين  المشترك بين بوتن وأردوغان” وما جمعهما إلا السيل التركي” .

التدشين المشترك بين بوتن وأردوغان" وما جمعهما إلا السيل التركي"

التدشين المشترك بين بوتن وأردوغان” وما جمعهما إلا السيل التركي”

 

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان . هل نستطيع القول ” وما جمعهما إلا السيل التركي” ولآنه فعلاً قد فعل وقام سابقاً بمد جسور كثيرة لتركيا وروسيا ليواصلا التعاون بينهما عبر جسور منها العسكري ومنها الإقتصادي والجيوسياسي . ها هو اليوم ينقذ مصالح الدولتين عبر جسر تلفزيوني ظهر خلاله القاءدان بوتن وأردوعان . وهما يفتخران بإنجازهما ويدشنان القسم البحري من مشروع “السيل التركي” بإعطائهما تعليمات إنزال أنبوب الغاز الأخير.
وكما إشترك القاءدان في إنجاز المشروع إشتركا في كلمة متلفزة .أشادا خلالها بالعلاقات الثنائية بينهما . و كانت هذه الكلمة بعد تدشين الخط البحري من مشروع “السيل التركي” . والذي سيربط الإقتصادين التركي والروسي لعقود من الزمن. ويبقى أمام بوتن مواصلة بناء السيل الغربي 2 .الذي تستفيد منه ألمانيا وأوربا وهما أيضا يستفيدان من غاز روسيا عبر السيل التركي .
مراحل إنجاز مشاريع السيل الشمالي 2 تكاد تنتهي رغم معارضة أمريكا لها . وسبق للرئيس ترامب وحذر ألمانيا من مغبة المضي قدما في دعم مشاريع روسية غربية في ظل وجود العقوبات الأمريكية .التي فضل ترامب أن تكون ذات نجاعة أكبر بالنسبة للغرب. الذي دعاه إلى الإلتزام بها ولو على حساب حاجات الطاقة الأوربية .وأكد ترامب أن مثل هذه المشاريع الغازية الروسية الغربية تساعد روسيا على إركاع الغرب لشروطها .
و”السيل الشمالي -2″ هو مشروع يتم خلاله مد أنبوبين بسعة إجمالية تصل إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا . ويمتد من روسيا إلى ألمانيا مباشرة عبر قاع بحر البلطيق. ويتم بناءه بجوار شقيقه خط الأنابيب “السيل الشمالي”. وتبلغ حصة شركة “غازبروم” في المشروع 50%، ويملك كونسورتيوم مكوّن من 5 شركات طاقة أوروبية الـ 50% الأخرى في المشروع، 10% لكل منها. وتبلغ كلفة المشروع 8 مليارات يورو.
أما السيل التركي فهو هو مشروع لمد أنبوبين قوتهما 15.75 مليار متر مكعب من الغاز في العام الواحد . وينطلقا من روسيا إلى تركيا .ومنها إلى أوروبا عبر البحر الأسود . وستتغذى تركيا من الأنبوب رقم واحد . وستتغذى دول جنوب شرقي وجنوبي أوروبا من الأنبوب رقم 2 .
البداية بالنسبة للسيل التركي كانت ” في مايو 2017 م . وحسب المتوقع ستكون النهاية و الإنتهاء من بنائه في 2019 م . وعندما يتم إنشاء المشروع ستبدأ تركيا مباشرة في ضخ الغاز الروسي إلى جنوبي أوروبا ووسطها .
لزهر دخان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*