شباب بلوزداد:أنصار صنعوا الحدث

شباب بلوزداد:أنصار صنعوا الحدث.

شباب بلوزداد:أنصار صنعوا الحدث

شباب بلوزداد:أنصار صنعوا الحدث

خلقت لتشجع الأحمر لتقف مع الأحمر ولتناصر الأحمر هي أكثر من مجرد كرة وانت أكثر من مجرد مناصر فريق” عصام الشوالي. انتهت مرحلة الذهاب من بطولة جزائرية لكرة القدم خلفت معها وكعاداتها الكثير من المفاجآت أبرزها تلك السقطات التي عانى منها واحد من أعرق الفرق الجزائرية “شباب بلوزداد” بمشاكل إدارية أدت به للتقهقر في سلم الترتيب ورافعة من سلم القمة لأنصاره الذين نسوا الهموم والمشاكل ووقفوا وقفة رجل واحد في مرحلة ستبقى راسخة في أذهان الأحمر والأبيض. أنقذوا الشباب، نحن معكم حتى نموت… وغيرها من الرسائل والشعارات التي حملها أشبال اللاعب الراحل عن الكرة الجزائرية حسن لالماس والذي ختم آخر كلامه عن الكرة بالدعوة لإنقاذ فريق قلبه، فما كان من الأنصار إلا الاستجابة لواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ البلد فكانوا اللاعب رقم 12 لنادٍ لم يكتمل تعداده للعدد المطلوب وظهر المستوى والفرق الكبير بين ما يفعله أنصار الأحمر وما يفعله لاعبون لا يستحقون حمل قميص فريق عريق كشباب بلوزداد مثله مثل العديد من الفرق الجزائرية العريقة و التي بقي أنصارها أوفياء رغم تذبذب مستوى فرقهم . وقفة جعلت أكبر الصفحات الفايسبوكية تتحدث وجعلت الإعلام يعرج بل وكان السبب في خلق قضية سماها ماذا يحدث للشباب؟! فاتسعت رقعة الحديث وبقي المناصر يشجع رغم الخسارة المتتالية لإدراكه أن اللاعب سيغير الفريق اليوم أو غدا أما الفريق فسيبقى راسخا محفورا لأنصاره ومحبيه. فكان كل ما خلقه عشاق الأحمر والأبيض سبب في إلفاف جماعات وعدت بحل أزمة الشباب الكبير بعدما تعجبوا لصورة ملعب مكتظ لفريق يحتل المرتبة الأخيرة. فحتما لو كنت مناصرا لفريق كرة قدم فلن تترك فريق قلبك رغم كل ما يحدث لأن مصطلح الوفاء أكبر من أن يتم تعريفه
بقلم: مزيان محمد أنيس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*