الغرق يهدد بلدية عين افقة بالجلفة،والسلطات العليا مطالبة بالتدخل

الغرق يهدد بلدية عين افقة بالجلفة،والسلطات العليا مطالبة بالتدخل.

بلدية عين افقة بالجلفة

بلدية عين افقة بالجلفة

مشاكلة بالجملة في شتى القطاعات يعاني منها السكان

يعاني سكان بلدية عين افقة 123كلم شمال شرقي ولاية الجلفة،جملة من المشاكل اليومية التي ارهقت كاهلهم، مدينة بتعداد ولاية تعاني النكبة والحرمان،فيضان زلزال هلاك دمار خراب، طوفان، فقر متقع أمراض مزمنة ومعدية جفاف في الصيف وغيرها …بلدية عين افقة التابعة لدائرة حد الصحاري مزالت تشهد عدة نقائص في شتى القطاعات،بداية من قطاع التربية الذي يعرف مشاكل في المؤسسات التعليمية مثل الاكتظاظ وانعدام التدفئة والنقل المدرسي،بالاضافة الى وجود ثانوية واحدة في هاته المدينة مكتظة عن اخرها،مما جعل سكان عين افقة يطالبون بإنجاز ثانوية اخرى قد تقضي على ذلك الاكتظاظ وتخفف معاناة تنقل التلاميذ الى البلديات المجاورة كحد الصحاري وغيرها. عين افقة مهددة بالغرق بسبب الوادي …والسلطات الولائية تتفرج. هذه المدينة العريقة الضخمة بسكانها والمكتظة بعمرانها المهترئ،يتوسطها واد كبير جدا بدون حماية،مهددة بالغرق في كل الفصول،حيث تسبب الوادي في عدت مرات ولمدة فاقت العشرين سنة، بالوفاة والخسائر المادية المعتبرة والتي في غالبيتها يجر كلما ما يجده امامه،من البيوت،والأنعام والممتلكات نظرا لقوتة التدفقية وبدون حماية،لكن السلطات الولائية بقيت مكتوفة الايدي لحد الساعة لم تتحرك،رغم الشكاوي من طرف السكان،والتوصيات من طرف رئيس البلدية الا انها لم تجد اذانا صاغية تحل هذا المشكل الذي سوف يقتل مئات الابرياء،عدم ردود السلطات الولائية زاد من. غضب ساكنة المنطقة،حيث بعد المعاينة الميدانية لبعض الاماكن وأخذ شهادات حية من أغلب الساكنة،اكدوا لنا بكل الأدلة من صور وفيديوهات أعطيت لنا من طرفهم،ان عين افقة سوف تغرق في قادم الايام ان لم يتدخل المسؤول الاول في الولاية. منطقة فلاحية بإمتياز تفتقر للكهرباء الفلاحية منذ سنوات تعتبر عين افقة منطقة فلاحية رعوية بإمتياز ،حيث تتربع على مساحة قدرها 54000 هكتار 92 ٪‏ منها فلاحية بإمتياز وبدون تغطية للكهرباء الفلاحية،مما جعل المنطقة في المجال الفلاخي تتراجع الى الوراء شيئا فشيئا،لعدم اهتمام الجهات المسؤولة بالمنطقة،ورغم كل هذا الا ان فلاحوا عين افقة يسعون من اجل خلق البديل،وذلك بتوفير المولدات الكهربائية التي تعمل بمادة المازوت من اجل الحفاظ علا الفلاحة في المنطقة،وفي هذا الصدد ناشد فلاحو المنطقة والي الجلفة،التدخل العاجل وايجاد حل مناسب في اقرب الاجال وتزويد المناطق بالكهرباء الفلاحية التي هي مهمة بالنسبة لهم،علما انّها لم تحظى بزيارة المسؤل الأول للولاية منذ مارس الفارط. لا تهيئة،طرقات غير معبّدة ولا ملاعب جوارية ولا تغطية صحية . واضاف سكان المنطقة لـ”الوئام ​” أن هاته البلدية استفادت من مشاريع تهيئة الطرقات لكن دون جدوى لا رقابة ولا هم يحزنون، فالطريق الوطني رقم89 الرابط بين ذات البلدية ودائرة حد الصحاري مهترئ تماما يصعب السير فيه وخاصة في فصل الشتاء ،مما حول البلدية من منطقة عبور الى منطقة معزولة تماما . اما فيما يخص الصحة،فالعيادة التي في عين افقة لا تحتوي على اجهزة متطورة،ولا مواد للاسعافات الاولية،بالاضافة الى نقص في الاطباء والممرضين مما جعلهم في كل مرة يحولون الحالة المستعجلة الى مدينة حد الصحاري نظرا لعدم قدرتهم على تقديم الاسعافات الاولية لهم وخاصة الحالة الحرجة ،علما ان العيادة فيها سريرين وقد وصفها البعض ب”غرفة الموت المحتّم”. ومن جهة اخرى يعرف قطاع الرياضة،تدهورا كبيرا ومشاكل متعددة وتجاهل متعمدة من طرف المسؤولين،حيث تكتفي هذه الاخيرة بملعبين لا يصلحان للعب فيهما، بدون أي شيء يدل على ذلك مجرد مساحة شاسعة.اضافة الى التهيئة العمرانية التي تكاد منعدمة تماماً ،لا ارصفة ولا انارة عمومية ولا طرقات معبدة في الشوارع الرئيسية،“الوئام”حاولت الاتصال برئيس المجلس الشعبي البلدي،هذا الاخير الذي كان في وسط المدينة جالس مع شعبه يتحاورون عن أي شيء هو الحل وبدون جدوى لا شيء لأن مدينتهم بتعدادها الهائل والذي يفوق عدد ساكنة ولايتين منتدبتين .ومن هذا المنبر ناشد سكان عين افقة ورئيس البلدية،السلطات العليا في البلاد،والسطات الولائية،بالتدخل العاجل واعادة النظر في مشاكل الكنطقة وايجاد حلول مستعجلة ومناسبة من اجل اخراج عين افقة من الورطة التي وقعت فيها وذلك في دعم البلدية مباشرةً،ومنحها ميزانية قد ترفع الغبن عن سكانها.

كاتب رمضاني نور الدين رضا

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*