مدرسة ألكسندر دوما الفرنسية تفتح أبوابها بعد توسيعها

مدرسة ألكسندر دوما الفرنسية تفتح أبوابها بعد توسيعها.

مدرسة ألكسندر دوما الفرنسية تفتح أبوابها بعد توسيعها

مدرسة ألكسندر دوما الفرنسية تفتح أبوابها بعد توسيعها

بحضور السفير الفرنسي كزافيي

مدرسة ألكسندر دوما الفرنسية تفتح أبوابها بعد توسيعها

كتب لزهر دخان

دشنت بتاريخ يوم الأمس الإربعاء 19ديسمبر كانون الأول 2018م . الأقسام الجديدة للمدرسة الابتدائية الدولية ألكسندر دوما . التدشين تم بعدما تمت أشغال التوسيع و الترميم ، التي كانت تجري بالمدرسة . وفي تفاصيل الخبر الذي جاء في بيان لسفارة فرنسا في الجزائر.
كان السيد كريستوف بوشار مدير وكالة التعليم الفرنسي في الخارج . ومعه سفير فرنسا بالجزائر كزافيي دريانكور . وأيضاً ممثلين عن وزارتي الشؤون الخارجية و التربية الوطنية الجزائريتين. في مقدمة من حضروا ونشطوا حفلة التدشين .
وفي أجزاء البيان قرأنا أن السفارة الفرنسية في الجزائر والمدرسة المدشنة ألكسندر دوما ” تشكران السلطات الجزائرية لدعمهما ” وتمثل الدعم الكبير في عملية إنجاز الأشغال حتى أصبحت أقسام المدرسة جاهزة لآداء مهامها في حلة جديدة تعتبر بمثابة”اشارة قوية للثقة و الصداقة التي تربط فرنسا و الجزائر لصالح التربية و التقاسم و بناء مستقبل مشترك”.
الثانوية الدولية ألكسندر دوما لمن يهمه الأمر. هي مدرسة تم تأسيسها نتيجة لإتفاق بين فرنسا و الجزائر. موقع في عام 2001م . وفي سنة 2002 م قامت الجهات الراعية لهذا المشروع بإفتتاحه ممثلاً في متوسطة وثانوية . ثم في عام 2012م فتحت أبواب المدرسة الإبتدائية الدولية . التي أقيمت في مكان كانت تقع فيه المتوسطة السابقة ماكس مارشان بحي دالي ابراهيم.
والأن وعندما تم توسيع وصيانة المدرسة الدولية باتت أكثر قدرة على استعاب التلاميذ . بمعدل 280 تلميذ إضافي . وتستطيع ألكسندر دوما الأن استيعاب700 تلميذ . توزعهم على أقسامها ” الفصول الدراسية ال27″ . وهذه الأقسام تقدم خدماتها التعليمية من قسم الحضانة إلى القسم المتوسط 2 . وقد أصبحت ألكسندر دوما بفضل هذه الترتيبات من كبريات مدارس الشبكة العالمية لوكالة التعليم الفرنسي في الخارج.

المْ يحن الوقت لتدخل وزيرة التربية…الاساتذة مهددون؟؟

المْ يحن الوقت لتدخل وزيرة التربية…الاساتذة مهددون؟؟. لايزال قطاع التربية في مختلف ولايات الوطن يحتاج الى نهضة حقيقية،وتصفيته من الفاسدين ،حيث اصبح هذا القطاع يسير في الاتجاه المعاكس للولبة الحقيقية له،اهانات،ابتزازات،تهديدات واعتداءات لفظية وضرب متعمد،وحرمان الاساتذة من عملهم وتهديدهم بالطرد لإسباب وحجح واهية غير منطقية ولا اساس منها.هذا القطاع الحساس في الجزائر،مزال لم يسلك طريقه الحقيقي مقارنة بالدول الاخرى،على الرغم …

أكمل القراءة »

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*