تاغيت تستغيث وتـُغاثُ بـِمخطط لحماية المَواقع التراثية و المناطق المحمية

تاغيت تستغيث وتـُغاثُ بـِمخطط لحماية المَواقع التراثية و المناطق المحمية.

 تاغيت

تاغيت

كتب لزهر دخان

قالت مدرية الثقافة بولاية بشار . أنها في طور إنجاز مخطط حماية و حفظ مواقع الرسومات الصخرية لمنطقة تاغيت (97 كلم جنوب بشار) . وأكدت أن هذا المشروع في مرحلة الإستكمال الأن . ونشر هذا الخبر من طرف المدرية اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2018م . وفي التفاصيل أشارت المصادر نفسها إلى أن العملية التي تضمن توفير الإمكانيات اللازمة من أجل حماية هذه المواقع التاريخية والأثرية . سيتكفل بها الديوان الوطني لتسيير و إستغلال الممتلكات الثقافية المحمية . ويُعد هذا الديوان من الأجهزة العمومية المختصة في حماية المعالم التاريخية و الأثرية . وكما هو معروف تمتلك بشار هذا المخزون التراثي الثقافي المادي . الذي تعود رسوماته إلى أزيد من 5.000 سنة . ويقع في منطقة مساحتها 500 هكتار . وهو ليس بعيد عن مركز البلدية ومقرها . ويزخر المكان بنقوش ترجع إلى فترة ما قبل التاريخ و العصر الحجري الحديث . ويمكن لمن زار المكان أو تصفح أخباره في كتاب أو موقع إلكتروني ، أن يرى الرسوماته المنقوشة على الصخريات كتمثيلات بشرية . و أيضاً حياة قديمة لحيوانات عاشت سابقاً في المكان . ومنها من ما زال يعيش فيه كالظباء و الفيلة و النعام ، و الغزال و الجمال و الزرافات . ويقال أن البلدية الغنية بهذه الأثار الجزائرية القيمة . عندما لمست أن التخريب طال المكان وأفسد جمال التاريخ الصامد نقشاَ على الحجر . قالت ”نطالب بوضع حيز التنفيذ مخطط حماية و حفظ تاريخ الوطن و الإنسانية ” وكان هذا الكلام لرئيس المجلس الشعبي البلدي لتاغيت. وأبرز رئيس المجلس السيد محمد تاغيتي ما ينقص بلديته كي تتمكن من إنقاذ الحضارة المدفونة ” بسبب عدم توفر الإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة، نجد أنفسنا غير قادرين على حماية هذه المواقع التي تعد جزءا لا يتجزأ من التراث المادي لجماعتنا المحلية و للوطن ككل” وسعيا منهم إلى توعية الإنسان وتعريفه وأهميته السياحية . قال السيد محمد تاغيتي أنه يسعى إلى التحدث مع السياح وتعريفهم بالمكان التاريخي وأكد ” تعرض هذه الرسومات الصخرية إلى التدهور بسبب الطلاء و الكتابات . و هي أعمال تخريبية يمارسها أفراد غير واعين بالأهمية التاريخية لهذه المواقع في تاريخ البشرية” . ويتمثل المشروع الذي تسعى بشار ومدرية الثقافة فيها إلى إنشاءه في تشييد وبناء ما يلي : محورين في إتجاه تلك المواقع على طول 20 كلم. إستحداث مركز للتوجيه و الإعلام حول فن الصخور. و متحف لفترة ما قبل التاريخ بتاغيت . من أجل تعليم أفضل للجمهور حول أهمية حماية هذا التراث المادي . تعزيز حراسة هذه الأماكن و إطلاق عملية تصنيفها ضمن التراث المادي للإنسانية. وبعدما أنجزت ملفات ثقافية و إدارية و دراسات تقنية . سهرت مديرية الثقافة على تنفيذها . بعدما صادقت عليها الجهات المسؤولة في المجلس الشعبي الولائي . بداية شهر يونيو 2016 م . شهد المخطط تأخراً ” ملحوظاً” في تجسيده حسب أخبار بشار . التي إستفادت من مخطط لحماية المواقع التراثية و المناطق المحمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*