إتفاق تصديركهرباء ومعدات وخدمات طاقوية من الجزائر إلى ليبيا

إتفاق تصديركهرباء ومعدات وخدمات طاقوية من الجزائر إلى ليبيا.

 تصديركهرباء

تصديركهرباء

 

الكهرباء الجزائرية تتوسع أكثر نحو تصدير الفائض منها إلى خارج البلاد . وبعد الإنتهاء من الإتفاق على عرضها للبيع في سوق إسبانيا وأوربا عبر بورصة إسبانيا في مشروع إنطلق منذ العام 2016م وحقق نجاحا مميزا . تشرع حاليا شركتا سونلغاز الجزائرية والمؤسسة الليبية للكهرباء في توقيع مذكرة تفاهم متعلقة “بالتعاون المستدام” في مجال إنتاج الكهرباء في ليبيا. حسبما صرح به وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني اليوم الثلاثاء على هامش التوقيع. وورد في أنباء لوكالة أنباء الجزائر الرسمية نقلا عن الوزير قيطوني قوله “الجزائر وليبيا تربطهما علاقات اخوية استثنائية وروابط نرغب في تعزيزها باستمرار لخدمة مصالح شعبي البلدين (…) .رغبتنا صادقة لتقوية التعاون الثنائي و العمل معاً لتطوير علاقاتنا الاقتصادية في مجال الطاقة من خلال مشاريع الشراكة ” وتعتمد الجزائر على علاقتها القوية القومية والأخوية والتاريخية مع الجارة ليبيا و “من هذا المنطلق نعمل على تصدير الطاقة الكهربائية إلى ليبيا “حسب كلام الوزير قيطوني. وتنص الإتفاقية الجديدة بين ليبيا والجزائر على ضرورة السماح “للشركات الفرعية لسونلغاز على المدى الطويل بتقديم خدماتها للمؤسسة الليبية في جميع المجالات المتعلقة بإنتاج الكهرباء.” وتتمثل المهمة الطاقوية الجزائرية في ليبيا في “بصيانة محطات الطاقة وتطويرها والتزويد بالمعدات والمشاركة في تجميع المحطات الجديدة للطاقة الكهربائية وتكوين عمال المحطات التابعة للمؤسسة الليبية والمساهمة المباشرة في تنفيذ مشاريع محطات الطاقة الكهربائية” محمد عرقاب وهو الرئيس المدير العام لسونلغاز وجاء في تدخله” أن التعاون الثنائي المرتقب في هذا الإطار ينبغي ان يبدأ بتكوين اطارات و عمال المؤسسة الليبية من طرف اطارات الشركات الفرعية لسونلغاز و صيانة المحطات الليبية الناشطة في مجال توليد الكهرباء قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بالاستثمار المباشر في الإنتاج.” وواصل الرئيس المدير العام لسونلغازمشيرا إلى ” أن التفاوض مع الشريك الليبي منذ سنة ونصف لإنشاء شراكة في إنتاج الكهرباء في ليبيا وخاصة ما يتعلق بالصيانة و تصليح قطع الغيار بما في ذلك أجزاء توربينات الغاز و التوربينات البخارية وكذلك تشغيل محطات توليد الكهرباء “. وفي مواصلته للحديث حول الإتفاق أكد المدير عرقاب أن سونلغاز شركة تحسن تنفيذ هذه السلسلة من المشاريع و”الهدف المتوخى مع اخواننا الليبيين هو إقامة شراكة قائمة على مبدا رابح-رابح من شأنها أن تسمح لنا أيضا لنقل تكنولوجيا المجمع ” وقبل الإنتقال إنشاء محطات الطاقة الكهربائية و شبكات الضغط العالي والضغط العالي جداً . وتوزيع الطاقة الكهربائية . سيكون الواجب الأول هو التكوين في مجال الصيانة . ومن بين الإستثمارات التي سيباشرها مجمع سونلغاز مشاريع محطات كهربائية تشتغل بطاقة مزدوجة ومحطات سريعة قابلة للإنجاز على مدى شهر أو 45 يوما لتلبية الاحتياجات الملحة في ليبيا . ولا يعتبر الوضع الأمني المعقد وغير المستقر حاليا في ليبيا . لا يبدو مشكلة بالنسبة لسونلغاز حسب مديرها الذي قال “إن الوضعية الأمنية في ليبيا مدروسة جيدا، و نعمل في إطار التنسيق الجاري بين البلدين”. أما رأس المال الذي يستثمره الطرفان في المشروع فقد تحدث عنه المديرعرقاب قائلا “ان التحدث عن المبالغ هو سابق لأوانه. سنبدأ بأول عقد في الصيانة و الذي ستعرف قيمته لاحقا. و في مساء اليوم، سنتطرق الى تفاصيل الاتفاق و الذي سيتبعه إمضاء العديد من الاتفاقيات”. أما الموضوع الذي لا يزال قيد الدراسة التقنية و التجارية. فهو موضوع تصدير الكهرباء إلى ليبيا .وموضوعها في حاجة إلى دراسة تهدف إلى تقييم إنجاز “خطوط كهربائية من 400 كيلوفولط بين الجزائر و ليبيا و التي سترفع التوزيع الإجمالي الى 2.000 كيلوفولط من الكهرباء”، مشيرا الى أن “هذا المشروع سينجز مع الليبيين بعد المصادقة عليه”. عبد المجيد محمد حمزة هو المدير العام للمؤسسة الليبية للكهرباء. وقد عبرعن إرتياحه لإمضاء الإتفاق الذي “يمثل بداية تعاون دائم بين المؤسسة الليبية و سونلغاز”. وأضاف المدير العام للمؤسسة الليبية للكهرباء “سونلغاز ستحضى بمعاملة مميزة” بعد استثمارها في ليبيا و هذا بعد اعترافه “بعدول المستثمرين الاوربيين و الأمريكيين عن الاستثمار سبب الاوضاع الامنية”. كما جاء في تصريح المدير العام للمؤسسة الليبية للكهرباء “لجأنا إلى الجزائر بسبب تشابه سلسلة إنتاج الكهرباء بين البلدين. و لأن الجزائريين وصلوا إلى مستوى عال فيما يخص الصيانة و إنتاج قطع الغيار لمعدات إنتاج الكهرباء و هذا للاستفادة من الخبرة الجزائرية خصوصا و أن الأجانب رفضوا في اغلب الحالات المجيء الى ليبيا بسبب الأوضاع الامنية” كذلك قال المدير العام للمؤسسة الليبية للكهرباء “من المؤكد ان الأولوية ستعطى للشركاء الجزائريين بفضل علاقات الاخوة التي تجمعنا و الموقع الجغرافي و خبرات سونلغاز”، مشيرا الى ان “الشراكة الثنائية ستتوسع في المستقبل لتشمل نقل الكهرباء”. وفي المستقبل هناك خطط ستدرس مثل “سندرس لاحقا قابلية ربط الشبكة الليبية بالشبكة الجزائرية” حسب المدير العام للمؤسسة الليبية للكهرباء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*