الحرب على الاسلام وتوسع حضارته

لما يرى المواطن الغربي مسلم يذبح مسلم طبعا لن يدخل في الاسلام

الحرب على الاسلام وتوسع حضارته

الحرب على الاسلام وتوسع حضارته

الحرب على الاسلام وتوسع حضارته

ظهر الدين الإسلامي منذ أكثر من 1400 سنة ، ومنذ ذلك الحين شهد الأخير اظطهادا كبيرا ومحاربة لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
ولم يسلم حتى من أقرب الناس إليه لكن عزيمته على صنع الحضارة تجاوزت كل التصورات وظل يدعوا إلى اعتناق الإسلام ، فدخل الكثير من البشر فيه بل عملوا على نشره هم الأخرون
ولم يكتفوا بدخول الإسلام فقط.
وفي مقابل هذا الاضطهاد وبعد دخول الكثير من من البلدان في الدين الإسلامي وجعله مقوما من مقوماتها الشخصية توسعت الرقعة الجغرافية للحضارة الإسلامية
و امتزجت الكثير من الحضارات الراقية بالحضارة الإسلامية بحيث أصبحت هذه الحضارات جزءا لا يتجزأ من الحضارة الإسلامية
. لكن هذا التوسع الهائل الذي مس أجزاءا من غربي الصين شرقا إلى أقصى غرب افريقيا وتحديدا بالمغرب ، وشمال الكرة الارضية تحديدا قارة اوربا
لم يرق لكثير من أعداء الإسلام ففي الوقت الذي كان الإسلام فيه يدعوا إلى السلام ونشر رسالة المحبة والتسامح كانت تعمل الجمرة
المتمثلة في اليهود والنصارى الذي كانتا تعمل في الخفاء على تدمير الإسلام ؛ وبالفعل شنت
النصارى حربا على الاسلام متمثلة في معركة كبرى سميت بالحروب الصليبية
كما لا ننسى الهجوم على الأندلس وطرد أهاليها وتهجيرهم بالقوة من أرضهم ، أما معركة اليهود مع المسلمين فقد كانت
تحت مسمى غزوة خيبر حيث مني اليهود بخسارة نكراء وطردهم المسلمون من شبه الجزيرة العربية
ومن ذلك اليوم كتب الله عز وجل عليهم بالشتات إلى يوم الدين
كما انتصر المسلمون في كثير من المعارك التي خاضوها على أعداء الإسلام
وبسبب حقد اليهود الدفين على المسلمين ، عملوا منذ طردهم من شبه الجزيرة العربية على استجماع قوتهم والعودة من أجل تدمير الإسلام
وفي عصرنا هذا لا نستغرب إن قال رئيس من الغرب إن الإسلام هو عدونا ففي نهاية المطاف هو مجبر على مواجهة الإسلام

لقد قال جورج بوش ” كروازات كونتر اسلام ” اي حرب على ضد الاسلام وما نراه

اليوم من تدمير وخراب ليس من طرف تنظيمات اسلامية بل من طرف تنظيمات ارهابية امريكية بامتياز
ولكي تنجح في تدمير الإسلام صنعت الارهاب لتحقيق هدفين اولهما نقل صورة خاطئة عن الاسلام
حتى لا يتبع المجتمع الغربي الاسلام ولا يدخل فيه
ففي الآونة الأخيرة دخل الكثير من سكان الدول الغربية الإسلام أمريكا وحدها فيها أكثر من 100 مليون مسلم
وبالتالي حتى توقف المد الإسلامي يجب عليها رسم صورة عكس صورة الإسلام الحقيقية
فلما يرى المواطن الغربي مسلم يذبح مسلم طبعا لن يدخل في الإسلام
ثانيا والهدف الثاني هو تمزيق الشعوب العربية وأخذ بالثأر منها وحتى لا تنشأ قوة معادية لإسرائيل في المنطقة
وللنهوض بالحضارة الإسلامية يجب محاربة الأعداء وبناء جسر مع جميع الطوائف الإسلامية وخاصة انهاء العداء السني والشيعي
لأن الخاسر الوحيد هو الإسلام والمسلمين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*