أهم إنجازات حراك 22 فبراير

 

بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

لايزال حراك الجزائريين في هذه المرحلة فعّالا بالاستمرارية ، وعدم الانسياق وراء الملهيات و الاستفزازات ، أو التّحمّس الزائد ، أو التّطرّف في الشّعارات التي تمس الهوية والوحدة والانتماء وهذا ما يجعلنا نستقرأ المشهد السياسي التاريخي الراهن الجزائري الذي بدا يتمايز الناس فيه بين معارضة وموالاة للنظام الحاكم إذا لم تستجب السلطة لمطلب (الحراك) في انتقال السلطة إلى الشعب واستمرت في تلاعباتها، ومحاولاتها الالتفاف على الحراك، والسّعي إلى إضعافه ولو معنويا أو إنهائه بأي شكل من الأشكال المتاحة ، بدليل أنّهم تخلّوا عن المادتين(08،07) من الدستور، ولا يوجد أيّ مؤشّر على نيّتهم في المضي نحو الحلّ السياسي، فالدّعوة إلى الحوار تعتبر طلقة في الهواء إلى الآن على الأقل ، الشيء الذي يجعلنا نقر بأن أغلب الذين كانوا ضدّ الحراك يوم22 فيفري سيعلنون صراحة هجوماتهم على الحراك وهم الأقلية القليلة ، ولا وجود لهم أصلا إلّا في منصات التواصل الاجتماعي الفايس بوك ، والتلفزيونات والبلاتوهات المأجورة سيهاجمون كل الذين لم يرضوا بتسليم الأمر إلى نظام الحكم الحالي ، وهم يزعمون أنّهم مع الحراك وعندما يضيق النظام ذرعا بالحراك ويعلن عداءه له سيندسون وينخرطون مباشرة في أسلوب النظام القديم الذي يتهم من خلاله المعارضة الحقيقية بالعمالة ، والخيانة ، والأيادي الخارجية ، والمغرر بهم عندها فقط سنرتاح منهم ومن عبئهم علينا ، لأنّ المشهد سيكون بين معارضة بمختلف أطيافها ، وموالاة بمختلف أنواعها وتلوناتها. الأمر بسيط جدّا لأنّ الشعب لن يتخلّى عن حلمه في تحقيق الجمهورية الجزائرية في إطار المبادئ الإسلامية… والذي لم يتحقق فعليا إلى اليوم ، ثم يأتي من يطالب بجمهورية ثانية، والأولى لم تجسّد فعلا ، وعليه فإن النّظام مجبر على أن يستجيب لمطالب الشعب المتمثلة في حقه في اختيار حاكمه دون وصاية النظام ، أو أن يستعمل القوة كعادته ويفرض الأمر الواقع، ويختار من بين أنصاره من يقوم بدور المعارض ، ثم تستمرّ العصابة في ثوبها الجديد

قراءات في الحراك مع جمال بن عيسي

قراءات في الحراك مع جمال بن عيسي   الاقلام تبعثرت كلماتها هذه الايام وتاهت الصحف وغرقت عناوينها في بحور امتزج الغور منها بالعذب .فكل قلم او رأي حلل الوضع كما يهوى فكره .ولما لا لايكون لنا راي في مايجري بما اننا نتابع وبكثير من الاهتمام والحذر مايجري خصوصا ان الاحداث متسارعة وكأنها سيناريو فلم اعد منذ زمن وكان ينتظر التنفيذ …

أكمل القراءة »

ما الفرق بين العصيان المدني والاضراب العام؟

ما الفرق بين العصيان المدني والاضراب العام؟.   العصيان المدني فيه مخاطرة على الشعب ؛ لهذه الاسباب: *- العصيان المدني وسيلة احتجاج سلمية غير قانونية *- يحق للدولة إصدار أوامر بالاعتقالات والتنحية من المناصب *- سبب مباشر أنه يخلي الدولة تلجأ لاعلان حالة الطوارئ لأنه يعتبر انفلات في الحالة الأمنية خاصة مع كثرة الاعتقالات *-العصيان المدني غير مقنن في القانون، …

أكمل القراءة »

الرأي : نحي الشعب ولكن ،،،،!

الرأي : نحي الشعب ولكن ،،،،!. بقلم جمال بن عيسي التحية الغامضة ايام فاصلة في تاريخ الجزائر. تاريخية حقا نعيشها خصوصا هذا الاسبوع الذي من المنتظر ان ينتهي بجمعة سلمية تدعو اليها الكثير من فئات الشعب . خروج الشعب الجزائري صحيح كان غير متوقع لكنه كان منتظرا من الحكماء والعارفين بالوضع السياسي والاجتماعي في البلد .لكن بعد ما سمعنا مطالب …

أكمل القراءة »

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*