المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات والهجرة نحو التعليم الخاص

المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات والهجرة نحو التعليم الخاص

 


بسطامي فضيلة

من الملاحظ ظهور المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات؛ هذه الأخيرة لم توجد هكذا دون سبب أو أسباب، و لو لم تكن في تزايد لما كان الإنتشار الواسع لهذه الأكادميات ففي المنطقة الواحدة أقل عدد بها أكادميتان والتي باتت فوائدها على المعلم كذلك؛ إذ أصبح اتجاهه لها كمعين على الحياة اليومية لكون مدخول المعلم وكذا الأستاذ بلكاد يكفيه وهذا ما يتداوله جل من يعمل بالميدان التربوي، ظواهر كهذه في تظخم تجعل من علامة الاستفهام أكبر؛ إذا ما الدواعي المؤدية لظهور هذه المؤسسات؟ وما أهم الأسباب التي أعطتها فرص التكاثر؟!
ونحن في طور التقصي والاستفسار نجد أنه في بادئ ذي أمر ظهور كمثل هذه المؤسسات تبعا للنتائج الضعيفة للتلاميذ إذ لا يمكن تتبع أماكن الضعف بالنسبة للتلميذ للسير المنتظم فيما يخص البرنامج السنوي؛ فمن الصعب حقا على المعلم أن يحقق نتائج متكاملة النسبة بسبب تفاوت المستويات بين تلاميذ الصف الواحد، مما أدى بالأولياء إلى اللجوء للدروس الخصوصية من أجل التحاق أبناءهم بمن يتفوقون عليهم وكذلك الحال بالنسبة للطرف الآخر ليبقى أبناءهم محافظين على نفس المستوى أو مضاعفته أكثر لضمان مستقبل علمي حافل بالنجاح للحصول على منح جامعية والدخول إلى المدارس العليا في تخصصات ذات شأن ومكانة؛ ولإعلاء كلمة الحق فهذا ليس بالخطأ وهو الصواب، ومن هذه النقطة ينجلي سبب آخر وهو الإعاقة التي تعاني منها الجامعات في إخراج غير الأدمغة الكفء وبروزها على الساحات التعليمية بحيث باتت العملية عكسية والضعف استوى بين المعلم والمتعلم حتى بالكاد يمكن معرفة أحدهما من الآخر مقارنة بالمادة العلمية لكليهما، إنتقالا إلى دافع آخر يتمثل في تضخم عدد المتعلمين بالحجرات المدرسية مما أثقل ذلك على المعلم إعطاء مادته باتزان وثبات مع مراعاة

الفروق بين الطلاب، من هذه الأسباب يتبين لنا أن مثل هذه المؤسسات باتت تحتل الصدارة كما لا يخفى علينا الدور الفعال الذي تلعبه في العملية التعليمية وهذا ما تبينه النتائج المحصلة بين التلاميذ وكذلك زيادة مستوى الضعفاء منهم إضافة إلى ما نراه في تعليم الصغار بأساليب تتواكب والعصر وأيضا ما نلاحظه من اكتشاف للمواهب المدفونة لدى بعض الفئات غير البارزة والعديد من النتائج المبهرة ولو لا ذلك لما كان لها هذا النجاح. وفي نقطة أخرى نرى أنه بات على الوزارة الوصية بالأمر أن تنظر لهذه الفوارق ومحاولة استدراك الخلل في المنظومة لأنها ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها خاصة بالنسبة للشعب البسيط الذي يطمح للجد والنجاح فقط اعتمادا على المؤسسات العامة فليس أمامه خيار مثل من هم أعلى بدرجة أو درجات، وأهم ما يجب النظر فيه إعطاء المناصب الشاغرة لأهلها بتوفير فرص العمل والتزويد من المؤسسات العامة لمحاولة التقليل من العدد الهائل للتلاميذ على الأقل كحلول عاجلة لا بد منها، ومن ثم العمل على دراسة نحو بعد زمني لاحق… تبقى الحلول نظرة عامة وعلى المختصين في الأمر الاستعجال قدر الإمكان فمن غير المعقول أن تبقى الإشكالية على نفس الوتيرة منذ زمن سابق؛ لأن الشعب لم يعد يشاهد وفقط وإنما يراقب عن كثب فيقارن ويحلل ويستنبط…

جامعة الجزائر 2: تتحدَّى الواقع وتسلط الضَّوء على الـشِّـعـر أكاديميًّـا

اختتمت جامعة الجزائر 2 بالجزائر العاصمة، أمـس فعالـيَّات الملتقى الوطني الأوَّل حول “سرديَّة الشعر الجزائري المعاصر من الحسِّ الجمالي إلى الحسِّ الصُّوفي”. بإشراف الأستاذ الدكتور علي ملاحي، رئيس الملتقى ومسئول تخصص دكتوراه الطور الثَّالث – الخطاب السردي المعاصر- والأستاذ فاتح علاق، مدير مخبر الخطاب الصوفي في اللغة العربيَّة والأدب. وبالتَّنسيق مع رئاسة الجامعة وطلبة دكتوراه الأستاذ علي ملاحي وطلبة مدرسة …

أكمل القراءة »

حقوق مهضومة …..وطلبة الماستر ساخطون بجامعة الجلفة!

حقوق مهضومة …..وطلبة الماستر ساخطون بجامعة الجلفة!   ياسمين جوادي  أقدم طلبة الماستر بكلية العلوم الإنسانية بجامعة زيان عاشور الجلفة صباح اليوم الإثنين على غلق أبواب الكلية طيلة يوم كامل، وتم منع الإداريين والطلبة من الدخول إلى الأقسام بعدما ما وصفوه بغلق أبواب الحوار في وجه هؤلاء الطلبة مع الإدارة وبعد المحاولات العديدة لحل مشاكلهم التي لم يتم من خلالها …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*