التلميذة ” معمري شذى ” تقدير للتميز وحصيلة حتمية للاجتهاد والعمل الدؤوب

أهم ما ميز نجاحها هو تفوقها على الجميع بمعدل 19.53
التلميذة ” معمري شذى ” تقدير للتميز وحصيلة حتمية للاجتهاد والعمل الدؤوب

لخضر بن يوسف
يعتقد الكثير أن النجاح تحصيل حاصل إلا أنه في حقيقة الأمر يحتاج إلى الكثير من العزيمة والإصرار ولا يمكن أن يأتي بالصدفة أو أن يكون دون تخطيط ناجح وصحيح لكل خطوة نحو النجاح بكل عزيمة وإصرار وعمل دؤوب ولا يمكن أن يكون هنالك نجاح دون قوة العزيمة والإرادة وعلو الهمة والمثابرة والطموح ..التلميذة معمري شذى الحاصلة على الترتيب الأول على مستوى متوسطتها استطاعت أن تحقق المراتب المتقدمة . شذى معمري من مواليد 02 ماي 2008 تلميذة قطعت شوطا كبيرا من مسيرتها التعليمية بتفوق نابع عن شكل من أشكال الموهبة، إذ إنها في نهاية كل فصل دراسي كانت تقتطف ثمار إنجازها بمعدلات باهرة، وضعتها في المراتب الأولى وبوأتها الريادة في قائمة «الشرف» التي ضمت أسماء المتفوقين في نتائج الامتحانات الفصلية ، التفوق كان غاية تدفع بها إلى أعلى المستويات، فجعلته هدفا قريب المنال ارتفعت همتها إليه عندما أبصرت خطواته .. إنه ليس أمنية ترتجى فقط ، ولا يتأتى صدفة، بل يحتاج إلى نظام وعمل والتزام .. لتؤكد على أن للتفوق عنوان واحد شعاره «لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد»، و أن المراجعة الدائمة والمستمرة على مدار السنة، هي مفتاح النجاح والتوفيق شذى قالت «إنها بداية المشوار».. لترسم بداية المنطلق في خط تفوق أبعد غاية وأقوى التزاما، وهي ترفع سقف طموحها وثقتها بنفسها ، كانت التلميذة التي تنتمي لعائلة بسيطة ومحترمة ، تحتل المراتب الأولى في كل الأطوار التعليمية، جعلتها تلفت انتباه أساتذتها الذين جعلوا منها القدوة الحسنة لباقي زملائها في الدراسة. قالت شذى «لا يوجد سر كبير في نجاحها وتميزها إلا العمل والمثابرة وحسن استغلال الأوقات. في وسط أسرة مهتمة بالعلم وتساهم في التشجيع على التفوق، ، يرعاها والد ” سعيد ” مستواه جامعي (شعبة لغات)، لم يدخر جهدا في سبيل تهيئتها لأن تكون ضمن كوكبة الشرف للمتفوقين على مستوى مؤسستها التعليمية، وبرفقة زميلات جمعتهن المنافسة على التفوق منذ مرحلة الابتدائي، استطاعت التلميذة معمري شذى بمتوسطة عبداوي عبد الرحمن البصيري بعين الحجل ، التي حصلت على أعلى معدل في المؤسسة ، كان طموحها كبيرا، لأنها أدركت أن حدود النجاح قد تكون قريبة المنال من كل مجد ودؤوب ، غير أن التفوق لا يناله إلا من أصاب حظا كبيرا من النجاح. وقد رسمت نقاط علاماتها في المواد الأساسية الطريق إلى هذا المبتغى لتحقق النتيجة بتقدير ممتاز وتكون الأولى على مستوى مؤسستها بحصولها على معدل 19.53 شذى التي تتابع دراستها بقسم 2م2 تهوى القراءة والمطالعة واللغة الفرنسية وتحب كرة السلة أدركت أن الفرق بين التفوق والنجاح، هو أن التفوق أبعد غاية من النجاح و بأن النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما تصبو إليه، وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة وأن المحيط الأسري والدراسي حضرها نفسيا ومعنويا، وكان النجاح والتفوق هو البداية لمسار مستقبل، تتمنى أن تكون بوابته من خلال استكمال دراستها الجامعية في طب الأطفال وفي نصيحة وجهتها للتلاميذ في سبيل التفوق، قالت شذى «أريد منهم أن يجعلوا النجاح هدفهم و التوكل على الله وسيلتهم مع تجنب كل ما يمكن أن يلهيهم عن دراستهم، فأفضل طريقة لشكر الآباء والوطن على ما قدموه لنا، هي العمل جاهدين لنرقى ببلدنا» من جهته قال مدير المؤسسة السيد زيان ابراهيم : اهنئ التلميذة على هذا التميز والنجاح و على جهدها الجبار الذي قامت به لتحقيق النجاح والوصول إلى التميز وأقول له بأن جهدك الدائم وصبرك على التعليم هو نموذج يحتذى به في النجاح والتفوق فألف مبروك لك النجاح والتكريم فعندما تشد الهمة وتنوي بلوغ أعلى المراتب فإنك حتما ستصل إلى ما تريد وليس بعيدا أن تحقق أمنياتك بكثير من الجهد وشحذ الهمة والعمل بالأسباب فللنجاح طريق واحدة وواضحة وما يتغير هو القدرة على سلكها ونجاح التلميذة شذى يعود إلى نجاح المؤسسة والإدارة وكل المناضلين داخل المتوسطة من أساتذة وإداريين الذين يؤدون عملهم بكل جد ومسؤولية وأشكر أولياء الأمور الذين يبذلون جهودا كبيرة لتفوق ونجاح أبنائهم وتعاونهم مع إدارة المؤسسة لتخريج دفع من المتميزين على مر السنوات

تسمسيلت :سقوط طفل بإحدى مدارس ثنية الحد

تسمسيلت :سقوط طفل بإحدى مدارس ثنية الحد حميد لخضر  سقط اليوم الخميس الطفل امين المتمدرس بمدرسة موهوبي محمود بثنية الحد الواقعة شمال ولاية تيسمسيلت بحوالي 50كلم حيث اصيب بكسر في ذراعه ونقل الى المستشفى ،الطفل المذكور توفي إبن عمه عبد الرحيم رحمه الله الاسبوع الماضي بعد سقوطه من الطابق الاول بمدرسة جعبوط حيث تعرض لنزيف حاد ونقل على اثره الى …

أكمل القراءة »

المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات والهجرة نحو التعليم الخاص

المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات والهجرة نحو التعليم الخاص   بسطامي فضيلة من الملاحظ ظهور المدارس التدعيمية تحت مصطلح أكادميات؛ هذه الأخيرة لم توجد هكذا دون سبب أو أسباب، و لو لم تكن في تزايد لما كان الإنتشار الواسع لهذه الأكادميات ففي المنطقة الواحدة أقل عدد بها أكادميتان والتي باتت فوائدها على المعلم كذلك؛ إذ أصبح اتجاهه لها كمعين على …

أكمل القراءة »

جامعة الجزائر 2: تتحدَّى الواقع وتسلط الضَّوء على الـشِّـعـر أكاديميًّـا

اختتمت جامعة الجزائر 2 بالجزائر العاصمة، أمـس فعالـيَّات الملتقى الوطني الأوَّل حول “سرديَّة الشعر الجزائري المعاصر من الحسِّ الجمالي إلى الحسِّ الصُّوفي”. بإشراف الأستاذ الدكتور علي ملاحي، رئيس الملتقى ومسئول تخصص دكتوراه الطور الثَّالث – الخطاب السردي المعاصر- والأستاذ فاتح علاق، مدير مخبر الخطاب الصوفي في اللغة العربيَّة والأدب. وبالتَّنسيق مع رئاسة الجامعة وطلبة دكتوراه الأستاذ علي ملاحي وطلبة مدرسة …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*