منذ أكثر من 15 سنة: “ام العظام” معناة لا تنتهي وعزلة تامة بالجلفة

منذ أكثر من 15 سنة:
“ام العظام” معناة لا تنتهي وعزلة تامة:

سهام عيدة

بلدية “ام العظام”ثاني ابعد بلدية 200كم عن عاصمة الولاية، يقدر عدد سكانها 23 الف نسمة (بدو رحل) يعيشون حياة بدائية صعبة في ظل انعدام أدنى ضروريات الحياة.
بالرغم من ان البلدية تضم المئات من السكان والتجمعات “قيهب” “الحطيبة” “ام الهشيم” “القاعو” الا أنه تنعدم بها المناوبة الطبية والشبه الطبية قاعة علاج، قاعة التوليد (غياب تام للقابلات)، سيارة اسعاف مجهزة، وحدة الحماية المدنية،….
ويبقى اهم عائق امام استقرار عائلات الساكنة يتمثل في واقع التعليم، مدرسة دون معلمين ونقص فادح في التأطير وكذا خدمة الاطعام وغياب الحافلات (على الأقل 10 حافلات)، كما انه لا نوجد ثانوية مما يعيق تعليم البنات.
وبالنسبة للمحيط الفلاحي تحوي “ام العظام” 3محيطات فلاحية، حيث تقدم الشباب الذين رفعو التحدي باكثر من 1400 طلب استثمار، الا انهم وجدو أنفسهم امام عراقيل تحول دون انتصارهم الفلاحي يأتي على رأسها عدم تسوية عقود الملكية مما يجعل دون استفادتهم من مختلف صيغ الدعم تسهل لهم اقتناء تجهيزات الري وغيرها، يضاف إلى ذلك مطلب ايصال الماء من الأبار العميقة (نحو 10فوراج) وتخصيص حصة من الكهرباء الفلاحية التي تعتبر مطلبا حيويا.
حماية المدينة من خطر الفيضانات نظرا لموقعها وسط الويدان حيث وفي كل مرة تكون الخسائر البشرية والمادية وإنهيار البيوت وتدمير الحقول المجاورة و غرق الأبار العميقة مما يعود بهم إلى الإنقطاع التام عن الحياة العادية…..
كما يشتكي ساكنة المنطقة من تدهور لافت لشبكة الطرقات حيث ان معظمها لم تستفد من اية مشاريع تهيئة والتزفييت، كما يرى الساكنة بان الطريق هو من الاسباب التي دفعت باصحاب المركبات الى التردد في الاستثمار وكذا نقل المسافرين بين “مسعد” و”ام العظام”.
وطالب شيوخ واعيان المنطقة وكذا شبابها بشق الطرقات نحو الولايات الكبرى التي تحدها وهي “ورقلة” “واد سوف” “بسكرة”ويبقى امل الساكنة في تثمين موقعها وفك العزلة، كما ينتظر المواطنون توفير بعض المرافق الشبانية والثقافية. وكذا ربط البلدية بشبكة الألياف البصرية وفتح جسور التواصل التي توفرها شبكات الهاتف النقال لتوفير هاته المادة الحيوية التي يزداد الطلب عليها كل يوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*