باتنة:جمعية “التنوير الثقافية ” تطلق حملة تحسيسية حول وباء “كورونا”براس العيون

ايمن لؤي
في مبادرة أقل ما يقال عنها أنها رائعة وجاءت في وقت حسَاس جدا حملت شعار ” كلنا في صف واحد لمواجهة هذا الخطر القاتل” أطلقت جمعية “التنوير الثقافية” بالتنسيق مع مصالح أمن دائرة رأس العيون وفرقة الدرك الوطني لذات المدينة حملة تحسيسية اشرف خلالها أعضاء الجمعية في الفترة الصباحية منها وبالتنسيق مع عناصر أمن الدائرة على توزيع ملصقات ومطويات تضمنت التعريف بفيروس كورونا(covid19 ) وطرق الوقاية منه وقد تمت الحملة على مستوى الطريق الرئيسي للمدينة وكذا أمام مقر أمن الدائرة حيث استفاد من هذا العمل التحسيسي التوعوي أصحاب المركبات بشتى أنواعها فضلا عن المسافرين الذين كانوا على متن حافلات وسيارات النقل الجماعي، هذا وقد تضمنت الملصقات والمطويات التي أعدها اعضاء الجمعية شروحا وافية عن طرق الوقاية من هذا الفيروس في مبادرة قيمة تنم على وجوب غرس ثقافة التوعية من خلال الإعلام المقروء وكذا الحديث المباشر مع المسافرين ومستعملي الطريق، هذه الحملة التحسيسية الأولى من نوعها على مستوى الدائرة وعلى بساطتها لاقت تجاوبا منقطع النظير من قبل مستعملي الطريق والمواطنين الذين أبانوا عن وعي كبير تجاه هذا الفيروس الذي صنع الحدث في كل أنجاء المعمورة، أما في الفترة المسائية فقد تم التنسيق مع فرقة الدرك الوطني اين كانت الوجهة مفترق الطرق راس العيون نقاوس في شطره رأس الوادي أين تم توزيع ملصقات ومنشورات خاصة بالوقاية من الفيروسات على أصحاب السيارات والشاحنات و المسافرين عموما هذه الملصقات تضمنت طرق الوقاية من فيروس كورونا و ذلك بغسل الأيدي باستمرار بالماء و الصابون أو بالمطهر و استخدام مناديل عند العطس القفازات وكل الوسائل الوقائية المتاحة، كما تم أيضا توزيع عدد لا بأس به من الكمامات على أصحاب السيارات خاصة الأطفال منهم لغرس ثقافة اخذ الاحتياطات اللازمة من مثل هكذا فيروسات، وهو ما لاقى استحسان المواطنين الذين شكروا كل من فكر في اقامة هذه المبادرة النوعية على مستوى المدينة مؤكدين عزمهم على الوقوف في وجه هذا الوباء الذي ينخر العالم أجمع داعين جميع المواطنين إلى إتباع الطرق الوقائية من خلال الإعلام المرئي المسموع و المقروء من أجل الحد من خطورة هذا الفيروس.
ولعل أبرز ما لوحظ خلال هذه الحملة التحسيسية في فترتيها الصباحية والمسائية هو مدى الوعي الكبير المسجل لدى الجميع، من خلال حملهم و استعمالهم للوسائل الوقائية البسيطة كالكمامات والقفازات في بوادر تبشر بالخير و تؤكد على أن المواطن الجزائري مثقف وملم بمثل هكذا ثقافة وقائية لما يتعلق الأمر بهذه الأمراض و المخاطر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*