حوار خاص : الكاتب محمد بوخبزة لجريدة الوئام

بوخبزة محمد

لخضر . بن يوسف
بوخبزة محمد 28/04/2000 طالب جامعي تخصص علوم اجتماعية و ممثل وروائي بكالوريا آداب وفلسفة 2019 مؤلف رواية لعنة الحب
منذ متى عرفت الكتابة والقلم ومن كان سندك أو من آمن فيك وبحرفك ؟
عرفت الكتابة بسن العاشرة من عمري كان سندي عدة أساتذة أحسنوا في الظن وشجعوني على ذلك إلا أن كتبت مولودي الأول بدأت في حياكة ونسج روايتك لعنه الحب ،
لماذا اخترت لها هذا العنوان و الذي يحمل دلالات عميقة الطرح أو بالأحرى ماذا أردت أن تقول ؟
اخترت العنوان خاصة لأبين للبشرية وللعالم أجمع الجانب المخفي من الحب أو بالأحرى الجانب السيء اذ يرى الجميع او يعتقد انه من يدخل عالم الحب فقد دخل عالم السعادة بينما نسى الجميع سلبيات الحب وما ينتج عنه من قتل وانتحار ومعاداة
هل يمكن أن تخبرنا عن أحداث الرواية و أبطالها دون أن تمس أو تحرق أحداثها حتى نترك للقارئ اكتشافها عند مطالعتها ؟
تحكي الرواية عن قصة حب عاشها عامر مع صفاء اذ كان في بادئ الأمر ان عامر لم يكن يؤمن بالحب وكان يعتبره أمرا من الخيال إلا أن لا أحد يعرف الحب أو يتوقع نواياه الإجرامية ليبرهن الحب لعامر أنه موجود هنا وهناك وفي كل مكان ما من العالم حين جمعه القدر بصفاء وعاقبه آجلا بوفاتها بثوب زفافها بعد مرحلة حب دامت لسنوات
أرغب حتما في معرفة تقنيات كتابتها على اعتبار معرفتك بهوسي بالتفاصيل ؟
لقد كانت كتابتها صعبة حقا فلقد طالعت قبلها كتبا عدة واستعنت في كتابتها بمصطلحات مفهومة لا داعي للجوء فيها إلى معجم كما كان التسلسل فيها واضحا حين قسمتها الى فصول تجعل القارئ بإذن الله يتلذذ شوقا لقراءتها وإكمالها
كيف تنظر إلى ساحة السرد في الجزائر وبالتحديد إلى الرواية الجزائرية ؟
أنظر إليها نظرة إعجاب وافتخار خصوصا عندما يبدع نجومها بالكتابة أمثال أحلام مستغانمي وعبد الحميد إيزة وأتمنى مستقبلا بإذن الله أن يكون لي الشرف في أن أكون من أدبائها هل ثمة من رواية جزائرية نالت إعجابك مؤخرا،
بالطبع رغبة في بعض الموضوعية لا داعي للحديث عن أعمال المحاور؟
نعم هناك عدة روايات كذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي وهيستيريا الرجل الذي تكلم في فراغ لحميد ايزة وحقا مازال هناك ابداعات وجمال وسحر بالروايات الجزائرية
هل من مشاريع مستقبلية غير الرواية ؟
نعم كتمثيل بالأفلام القصيرة والتنشيط لعدة حفلات كلمة أخيرة أود أن أشكر جريدة الوئام لأنها فتحت ليقلبها بهذا الحوار كما أوجه أوج الشكر والتقدير للصحفي القدير بن يوسف لخضر لهذه الاستضافة الرائعة وأوجه أحر السلام وأبلغ الدعاء لمن وقفو معي حتى صنعوا مني ما أنا عليه : نبذة عن الكتاب كان يصرخ حتى تنقطع أنفاسه حتى ينزعج منه أهل القرية لكأنه كان يفسد عنهم نومهم تشاوروا عليه مليا وقرروا أن يخلصوه من عذابه ويخلصوا القرية من عتابه حملوا فؤوسا وعصيا وذهبوا الى بيته محاولين قتله وإيقافه ففوجئوا به معلقا من رأسه و حبل ملتو على رقبته ترك أثرا غليظ على رقبته ؛ رجلاه تلوحان يمينا ويسارا توحيان بالوداع المنكسر المرير وورقة صغيرة قد تركها بجانب وسادته مكتوب عليها والدموع قد محت كل خطوطها ” ما ذنبي إن كان قلبي طفلا وقد تمادى في أحلامه ”

الكاتبة محمدي روميسة تفتح قلبها لجريدة الوئام

اضف تعليق

لخضر . بن يوسف الكاتبة محمدي روميسة 18 سنة من عين البيضاء مقيمة في ولاية سكيكدة بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره كيف كانت بداية روميسة ؟ بدايتي مع الكاتبة كانت من الصغر أما ايسرهم فارغ ولد بسبب قصة حقيقية عشتها حدثينا عن إصدارك وكم أخذ منك وقتا لكتابته ، وهل انت …

الكاتبة لبنى زرقي تفتح قلبها حصريا لجريدة الوئام

اضف تعليق

لبنى زرقي 16سنة من ولاية عين الدفلى صاحبة فكرة ” كن أو لا تكن ” متحدثة تحفيزية مهتمة بتطوير الذات و عضو من أعضاء جمعية محاربة السرطانأكمل القراءة »

حوار حصري مع الكاتبة ملك حليمي

اضف تعليق

ملك حليمي18 سنة ، طالبة جامعية تخصص بيولوجيا ، حافظة لـ 20 حزب من كتاب الله مؤلفة رواية ” لاريــن ” الجزء الأول ، عضوة بنادي تنوين سكيكدة الثقافي ، متحدثة تحفيزية ، مؤسسة حملة أزهر باختلافك حدثينا عن بداياتك وما هي المؤثرات في تكوين تجربتك الإبداعية ؟ بدايتي مع عالم الكتابة كانت قبل 6 سنوات من اليوم.. أولاً بدأت …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*