الرأي : دير خير وتصور معاه


حميد لخضر

كورونا ، ورغم ماخلفه من أثر نفسي على الاوروبيين والغرب ، كان لزاما أن يزيد من إيمان المسلم المؤمن القح.
ومع تفشي هذا الوباء في الجزائر سارعت بعض الوجوه الضعيفة الشخصية لاستغلال الظرف للظهور بثوب البطل في صورة جمعيات ، تنظيمات وأفراد …
فبعض الجمعيات جمعت صدقات مواطنين لتنقض عليها بكمرات تحرج الطالب، المواطن المغلوب على أمره ، ذاك الفقير الذي يقبلها مرغما أمام عدسة كامرات وهواتف …
وبعض الافراد لايكاد همهم ينحصر في بعض اللايكات بعد وضع صور لهم وهم منشغلون بتعقيم مؤسسة أو حي ما
لقد ضاع الطالب والمطلوب ، فالمطلوب عدم تصوير فقي وهو يستلم قفة ربما لاتكاد تحوي ماقيمته 1000 دينار وعد إحراجه وهو أمس الحاجة الى السترة .
تريد أن يقال كريم…جواد…منقذ …صورت ذلك …ووضعتها في صفحات مواقع التواصل…ليراك الناس…لقد حققت مبتغاك….وأخذت أجرك في دنياك……لاتنتظر ذاك…أمام رب العزة والجبروت…..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*