كورونا وايجابيات تفشيه على الوضع البيئي


حميد لخضر

قبل أربعة أشهر تقريبا تفشى فيروس بالصين من عائلة كورونا ولكنه مستجد فعجز العالم عن إيجاد لقاح أو حتى علاج له.
كورونا، وفي بحر سلبياته التي ملأت العالم جثثا ولم يجد العالم حتى طريقة مثلى لدفنهم حتى لانقول علاج مرضاهم ، أرغم العالم على توقيف رحلاته الجوية وإقتصاد كبريات الدول العالمية وأعظمها وحولت كل أموالها التي كانت موجهة إلى إقتصادها وجيشها لمواجهته وتقليل تأثيره والسيطرة عليه ، ولكن ، لاحل ، فأعظم الدول تجثو وتحاول عبثا إحتواء الأزمة.
وبإتخاذ إجراءات وقائية للحد من إنتشاره، كالحجر الصحي ، بدت الشوارع خالية ولكن أكثر جمالا ونظافة ، البحيرات بإيطاليا عادت الحياة بها لأسماك مفقودة وكذا معظم بحيرات ، بحار ومحيطات العالم ، وجالت الحيوانات شوارع كبريات المدن دون خوف أو ذعر يتملكها.
إنبعاثات الدخان المنعدم للمركبات ، القطارات وحتى الطائرات زادت الجو جمالا ونقاءا ، فتناقصت الغازات السامة كغاز ثاني أكسيد الكربون .
الطرقات أصبحت فارغة بعد أن كانت مكتظة، أي و بطريقة أخرى نقول: الطبيعة هي المستفيدة الأكبر من هذه الأزمة الخانقة من جهة أخرى على البشر.
وكما قلنا سابقا، في بحر سلبيات الجائحة هناك قطرة إيجابيات ، نتمنى زوال هذا الوباء ليذهب معه بحر سلبياته إن شاء الله .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*