فيروس كورونا…. ترك للاوعي المواطن….

حميد لخضر
في حين إنعدمت الاصابات بكورونا في عديد الدول وحتى المجاورة لنا مثل تونس التي لم تسجل أي إصابة منذ خمسة أيام وكذا المغرب ، تبقى الجزائر تسجل ارقاما بالعشرات وحتى المئات…… مع هذه النتائج المتصاعدة يوميا نتساءل ماجدوى الإجراءات التي اتخذت والتي حالت دون تقليص النتائج….
مع أعداد الاصابات المرتفعة وجب علينا التساءل ، إلى متى تبقى الازمة ونبقى رهينة لها في حين أن دول أخرى تخطط لفتح مساجد ، أسواق، وأماكن أخرى.؟. نبقى نتساءل لما لم تكن قرارات الدولة صارمة منذ البدئ وتركت لوعي المواطن الجزائري ، فكانت النتائج وخيمة ، وهي تتفاقم يوما بعد يوم… بهذه الوتيرة أو الطريقة لانستطيع إنتظار الأفضل ، أو إنتظار القضاء على الوباء ، بل العكس . تونس مثلا فرضت الطوارئ وبوعي شعبها تسير في طريق الخلاص من الوباء ، شأنها شأن الأردن أو نيوزيلاندا…
إلى متى نبقى نسير بنصف الوعي، نصف الحجر …ونبقى نسير بنصف الاجراءات للقضاء عن الفيروس… ربما سيصير من الضروري على الدولة إتخاذ إجراءات صارمة قد تصل الى الطوارئ مع قلة وعي المواطن الجزائري . وتبقى التساءلات تزاحم بعضها وتطرح نفسها وبقوة، فإلى متى نبقى على هذا الحال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*