زهرة صديقي لجريدة الوئام : أسعى دائما لأكون المرأة القوية الحاملة لرسالة التغيير

زينب حشادي
من تكون زهرة صديقي؟
زهرة صديقي فتاة طموحة إبنة ولاية المسيلة بلاد الحضنة المعروفة بالجود و الكرم ، طالبة جامعية سنة اولى ماستر تخصص أدب فرنسي مقارن بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة ، هاوية في التصوير الفوتوغرافي و صانعة أفلام و كذلك مهتمة بالمجال السمعي البصري ، و أسعى للولوج في عالم الإعلام و الصحافة باعتبارهم السلطة الرابعة و الكيان الأقوى و ما يدفعني حقيقة للولوج في هذا المجال هو شغفي الكبير به
ما هدف زهرة صديقي في المستقبل؟
بما أن النجاح يعد أكبر هاجس في حياتي فهدفي أن أكون إمرأة منتجة و ناجحة و ساعية دوما لتطوير نفسها .
هل لزهرة تجربة قبلية في مجال الإعلام ؟
لطالما كنت أقتنص الفرص في تكويني في المجال الإعلامي كالتسجيل في الدورات التكوينية داخل و خارج الولاية ثم تقدمت إلى قناة الصباح الفتية و قمت بأداء تجريبي في المقر سعيا لكسر حاجز الخوف ، بعد ذلك قمت مؤخرا بتنشيط حفلات معدودة على الأصابع كبداية ، بالإضافة لتجربتي الأولى في التقديم من خلال الفيلم القصير التوعوي “الشبح الأسود ” الذي قمت بإخراجه سنة 2018 وصولا إلى مشاركتي في مسابقة النبراس للمقدمين الهواة .
ما سر حب زهرة للإعلام؟
أسعى دوما لأكون تلك المرأة القوية الحاملة لرسالة التغيير و النهوض بالمجتمع و أرى أن الإعلام سبيل لهاته الصورة المشرفة.
ما رأيك زهرة في المبادرة التي قام بها نادي النبراس للثقافة والاعلام؟
حقيقة تعتبر مسابقة النبراس للمقدمين الهواة مبادرة قيمة من طرف النادي المنظم لها حيث أنها مبادرة تستحق التقدير على المستوى الوطني فمن خلالها أتيحت الفرصة لكل هاو في مجال الإعلام لاكتشاف قدراته ، و اليوم نادي النبراس يكتب إسمه بالخط العريض حيث أصبح له صيت و متابعين من مختلف الأماكن على المستوى الوطني بفضل هاته المبادرة .
ما رأيك في التحديات؟
التحديات كانت ذكية جدا حيث أنها تزداد صعوبة كل أسبوع و تختلف الصعوبات باختلاف ظروف المتنافسين لكنها ممتعة حقيقة ، استطعنا تجاوزها في كل مرة و كنا لها .
ماذا استفدتي من المسابقة؟
بفضل المسابقة اكتشفت قدرتي في مواجهة الكاميرا ؛ تعلمت فن إدارة الوقت ؛ أضفت إلى رصيدي في التجارب الميدانية تجربة جميلة جدا بالإضافة إلى أنني كنت أكتسب مع كل تأهل كما من الثقة و الحماس لتقديم أحسن ما لدي ؛ و كذلك إكتسبت زملاء في المجال من مختلف ولايات الوطن و تعلمنا من بعضنا البعض كيف ننافس بود و نغادر المنافسة برقي .
ما رأيك في مستوى زملائك المتأهلين؟
كل زملائي يستحقون التأهل و كل واحد فيهم يتميز عن الآخر بقدرات معينة ، أسأل الله لهم التوفيق جميعا .
كلمة للجنة التحكيم القائمة على هاته المسابقة
أرى أن لجنة التحكيم منتقاة بعناية و كل عضو فيها له مكانته و مجاله الإعلامي و شخصيته المختلفة عن الآخر و هذا واضح من خلال إنتقائهم لأكثر المتنافسين تميزا بين المئات من المشاركين ، أتقدم بداية بالشكر الجزيل لهاته اللجنة المحترمة الساهرة على خدمة النادي و خدمة عشاق الإعلام و كذلك أشكرهم على منحي الجائزة المبنية على شهادتهم في حقي بالإجتهاد و التطور الملحوظ في نظرهم خلال البرايمات الثلاثة ، في رأيي أعضاء اللجنة هم من يستحقون التكريم و الثناء على هذا المجهود المبذول طيلة شهر رمضان .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*