ڨاطو العيد…أم تعمار الڤيد في ضل ازمة الكورونا

حميد لخضر
في وسط ازمة كورونا ، وعوض أن نتذكر ونتعض بما يجري ، لايزال الجزائري مبذرا بطبيعته … صور اليوم وفي عدة اماكن ، كانت رمي الحلويات وبكميات كبيرة في اماكن رمي القذارة ، السؤال الذي يطرح نفسه : لما تم صنع هذه الكميات ، ورميها في اول او ثاني أيام العيد ، مع علم الكل بأن هذا العيد استثنائي ، وليس ككل الاعياد ، بإعتبار إجراءات الحجر ونقص زيارات الاقارب … اذا فصنع هذه الكميات لايعدو عن ..”كان اباءنا عليها عاكفين”… الجزائري لايزال على العهد ، فبعد تداول صور ل “شكاير سميد” مرمية في اماكن هكذا ، تلتحق صور الحلويات وفي يوم مبارك . هذه المظاهر تبرهن ابتعادنا عن ديننا الحنيف الذي ينبذ التبذير كما ورد في الاثر : ‎ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَمَشَى إِلَيْهَا فَأَخَذَهَا، فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ، فَإِنَّهَا قَلَّ مَا تَزُولُ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِمْ» . وفي رواية : « يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ، فَإِنَّهَا قَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ » . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أحسنوا جوار نعم الله لا تنفروها فقل مازالت عن قوم فعادت إليهم » . فإلى متى نظل نشاهد صورا كهذه وتصرفات لاأخلاقية لم تسجلها حتى دول يهودية …فأين الاسلام واين المسلمون !.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*