بكير زروال للوئام: الإعلام ليس صوت وحضور بل آليات تخدم بعضها البعض

أمينة دخوش
بكير زروال إبن بلدية مينار زارزة ولاية ميلة متحصل على شهادة الماستر في التاريخ
ملهم بالإعلام والتعليق الصوتي صاحب صوت قوي وحضور متمكن إستطاع من خلالهما الظفر بمراحل متقدمة من مسابقة النبراس للمقدمين الهواة في طبعتها الأولى.
كان لنا معه لقاء خاص تحدث به عن تجربته الفريدة من نوعها بالمسابقة.
بداية أهنئك بالعيد كل سنة وأنت طيب
بكير هل كان لك هدف للدخول في مجال الإعلام من قبل أو مجرد إختيار بديل ؟
شكرا لك وعيدكم مبارك كل عام وأنتم بألف خير
نعم كان لي هدف الدخول في الإعلام منذ سنوات الثانوية، حتى أن أستاذة اللغة العربية كانت تحثني دائما على دراسة الصحافة مستقبلا فكانت تقول أن لدي صوت جميل ومتمكن من اللغة العربية ومخرج حروفي صحيحة.
ما سر حبك للإعلام ؟
سر حبي للإعلام يعود بالدرجة الأولى إلى مجال التعليق الصوتي وقراءة النصوص الذي كنت أحبه كثيرا فكانت البداية بسماع تعليق المعلق الصوتي محمد السعيد على سلسلة أبوكاليبس الحرب العالمية الثانية فكنت احاول تقليده ثم بدأت تتوسع معارفي حول الإعلام.
ماهو طموحك في هذا المجال؟
طموحي في مجال الإعلام أن أكون إعلاميا ناجحا يقدم رسالة نبيلة وصادقة للمشاهد فالأعلام ليس صوت وحضور فقط بل آليات متعددة تخدم بعضها البعض.
كيف شاركت في مسابقة النبراس للمقدمين الهواة وما رأيك في مثل هكذا مبادرات ؟
شاركت في مسابقة النبراس للمقدمين الهواة عن طريق أحد أصدقائي فهو من أخبرني بها وكان ذلك في آخر أجل لها لكنني وفقت وأشكره على ذلك.
مبادارات مثل هذه تحفيزية وتستحق الدعم فهي تفتح المجال لأصحاب المواهب من أجل الظهور ونتمنى أن تكون هناك مبادرات كبيرة ومنظمة من طرف الدولة.
هل توقعت مرورك لمرحلة البرايمات؟
نعم توقعت مروري لمرحلة البرايمات.
كيف وجدت تحديات البرايمات؟
تحديات البرايمات كانت متنوعة وجيدة كل نوع له ألياته وخصائصه في التقديم فكان كل برايم منها عبارة عن تكوين بالنسبة لي.
ماذاتغير في بكير بعد المشاركة في المسابقة؟
الذي تغير في بكير عند المشاركة في هذه المسابقة هو أنه أول مرة يظهر على مواقع التواصل الإجتماعي بالصورة وكسب أصدقاء جدد ومعجبين وهذا فوز في حد ذاته كما تغيرت نظرتي إلى الإعلام.
حدثنا قليلا عن الكواليس وعن علاقتك بزملائك المشتركين؟
كواليس التصوير كانت رائعة مزيج من الفكاهة والجد لكن للأسف كنت أنا المصور والمنتج والمخرج والمقدم للبرنامج فكنت أصور في مكان العمل.
بخصوص زملائي المشاركين فقد كسبتهم من خلال هذه المسابقة وهم أصدقائي الآن وهم متعددي المواهب وكلهم محبين للإعلام ونحن في علاقة طيبة وأتمنى أن تدوم هذه العلاقة حتى نصبح زملاء في المهنة و لما لا.
هل تقبلت لحظة إقصاءك من المسابقة ؟
نعم تقبلت لحظة إقصائي من المسابقة و بصدر رحب لأني لأعلم يقينا أن فاصلة صغيرة أخرجتني من المنافسة فنحن مكلفون بالسعي لا بالنجاح.
ماذا تعلمت من هذه التجربة وماهي الخطوة القادمة لبكير؟
تعلمت من المسابقة أن البرنامج ليس تقديم فقط بل هو محتوى وموضوع وجمع للمادة وإختيار المادة المناسبة وتصنيفها ثم تصوير وبعدها تقديمها للمشاهد كما إكتشفت أخطائي والتي سأعمل على تداركها وتصحيحها مستقبلا.
خطوتي القادمة ستكون التدريب المستمر وزيادة معارفي في شتى المجالات وتطوير مهاراتي اللغوية وإجراء دورة تكوينية والتقدم إلى أقرب إذاعة ربما تحتضن موهبتي وأتمنى أن تكون إنطلاقتي من هناك لأن أحسن المذيعين في العالم بدأت مسيرتهم الإعلامية من الإذاعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*