فايزة هارون: مشاركتي مسابقة النبراس كانت تحدي لظروف الحجر الصحي والمسابقة أضافت لي دافعا أكبر لأسعى

أمينة دخوش
فايزة هارون شابة بومرداسية طموحة لمجال الإعلام، رسامة وفنانة تشكيلية هاوية، عصامية التكوين وخريجة جامعة محمد بوقرة بومرداس متحصلة على شهادة ليسانس فالكيمياء العضوية وشهادة الماستر في كيمياء المواد.
صاحبة صوت قوي وحضور متمكن استطاعت من خلالهما أن تخطف لقب مسابقة النبراس للمقدمين الهواة في موسمها الـأول، وكان لنا معها لقاء خاص تحدثت به عن تجربتها وخطواتها القادمة.
فايزة بداية أهنئك بالفوز بلقب مسابقة النبراس للمقدمين الهواة في طبعتها الأولى وأهنئك أيضا بالعيد كل عام وانت بألف خير.
هل كنت تتوقعين فوزك باللقب ؟
♦شكرا لك أمينة، عيد مبارك سعيد لك أيضا ولكل الشعب الجزائري والقراء الأعزاء
لأكون صريحة نعم توقعت منذ البداية أن يكون اللقب لي.
هل كان لك هدف للدخول في مجال الإعلام من قبل او مجرد اختيار بديل؟
♦ نعم، حبي للإعلام ليس وليد اللحظة وإنما كبر معي منذ الصغر؛ عشقت الإعلام منذ الصغر ولعل الأمر الذي منعني آنذاك من أن أتوجه نحو تخصص الإعلام هو عدم وجود خيارات إعلامية متعددة على الساحة الوطنية ” كانت هناك القناة الوطنية فقط” وكنت أتخيل أن الحجاب قد يكون عائقا لي بحكم أني تحجبت في سن مبكرة جدا. أما ممارستي للإعلام فقد بدأت منذ مرحلة الجامعة بتنشيط مختلف النشاطات والفعاليات وتطورت مع العمل الجمعوي ” جمعية إسراء للثقافة والعلوم وجمعية البركة للعمل الخيري والإنساني ” أين مارست الإعلام الرقمي حيث كنت أشغل منصب مسؤول تحرير لدى لجنة الإعلام الوطنية لجمعية البركة؛ ومن هناك كبر شغفي بالإعلام أكثر حيث كنت أتيقن كل يوم من أن الإعلام رسالة نبيلة من خلالها يمكن أن نقدم الكثير للمجتمع.
برأيك ماهي شروط الإعلامي الناجح والمتميز؟
♦الإعلامي الناجح حسب رأيي أعتقد بأن عليه أن يجمع بين ثلاثية: الثقافة والمهارة والبساطة؛ أي أن يكون صاحب أفق وثقافة واسعة ومدارك متعددة، وصاحب مهارة في الطرح والنقاش و الكلام وغيرها من المهارات، وأن يتحلى بالبساطة والتواضع حتى يكسب قلوب المتتبعين، فيكون حضوره خفيفا وقويا في آن واحد.
ماهو طموحك في هذا المجال ؟
♦طموحي بداية أن ألج عالم الإعلام أولا، ثم أن أكون ممن يحملون رسالة الإعلام الهادف، وأن تكون لي بصمة في ذلك بحول الله.
كيف شاركت في مسابقة النبراس للمقدمين الهواة وما رأيك في مثل هذه المبادرات؟
♦ مشاركتي في المسابقة كانت تحدي لظروف الحجر الصحي، ومن خلالها أحببت أن أبرز موهبتي وحبي للإعلام. ومبادرة النبراس مبادرة جميلة جدا جدا ورائدة في الجزائر، أثمن هاته المبادرة ومثيلاتها ممن تفتح الأبواب والفرص في وجوه المبدعين من الشباب الجزائري الذي ينتظر فرصة ليبرز.
كيف وجدت تحديات البرايمات ؟
♦ التحديات كانت جميلة جدا، تنتقل من السهل إلى الأصعب فالأكثر صعوبة، كانت دائما تجعلنا نتحدى أنفسنا ونكتشف أمورا جديدة عنا كنا نجهلها سابقا.
ماذا تغير بعد المسابقة؟
♦ ربما الأمر الذي تغير بصفة كبيرة هو إصراري أكثر للتمسك بهذا المجال، وربما أضافت لي دافعا أكبر حتى أسعى بوتيرة أفضل لتكوين نفسي في المجال و زادت من ثقتي وإيماني بنفسي وبموهبتي.
من هو الإعلامي أو الإعلامية التي تعتبرينها الأفضل والمثالية بالنسبة لك ؟
♦ في الحقيقة لا أعتبر أبدا بأن هناك إعلامي أفضل من الآخر لأن كل إعلامي له أسلوب خاص به ومجال معين يبرع فيه،وقد أقول بأن كل إعلامي أتابعه هو قدوة بالنسبة لي ألاحظ بدقة ما يقدمه، لكن ربما أعتبر خديجة بن قنة ملهمة أحب مسيرتها الإعلامية .
حدثينا قليلا عن الكواليس وعن زملائك المشتركين ؟
الكواليس هي أجمل شيء، طبعا التحديات كانت تزداد صعوبة يوميا ما يجعلنا دوما نفكر و نقلق ربما، أصعب تحدي هو الذي كان في مرحلة البرايم الثاني، لم أكن راضية عن أدائي في أغلب التحديات، ولطالما اعتبرت حليمة وحمزة الأقوى، طبعا دون الانتقاص من بقية الزملاء لأنهم جميعا طاقات مبهرة، أجمل شي هو الروح الرياضية والأخوية التي طبعت المنافسة.
ماذا تعلمت من المسابقة وما هي الخطوة القادمة ؟
المسابقة علمتني أمر يدعى ” اقتناص الفرص”، وزادتني ثقة بنفسي أكبر، خطوتي الموالية ستكون البحث عن فرصة.
كلمة لمحبيك
أقول لكل من يحبني، لكل من شجعني، لكل من كان سندي؛ منكم أستمد قوتي وبفضلكم يزداد إصراري ويكبر طموحي، أحبكم جدا وفخورة بالانتماء إليكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*