الشاعر علي رحمون يفتح قلبه حصريا لجريدة الوئام

اطلاعي على الشعر الجاهلي مكّنني من اكتشاف موهبتي في الكتابة، وشاعر الرسول بين الاقامات الجامعية ستبقى أفضل ذكرى في لقاء اليوم سنبحر في قاع يم الأدب الخالص ، لنروي النفوس ونواسي القلوب ، مع من جعل من القلم خليله ووقع به ما شدّ وقبع على سطح الأعين ، مع من يعتقد وبشدة أن ما كان لله دام واتّصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل و اعتقد حقّا بالقدر والقضاء عباءةُ .. أباحت كل شيء إلاّ ..عبادة الّله وما كلف وأضحت العقيدة تحدّها أبواب.. المساجدوسلمت الرقاب ﻻ لمن وهبفاتخذ سبيله فيها لهواً و تَرفا..
علي رحموني ؟
علي رحمون طالب سنة أولى ماستر تخصص اتصال جماهيري و وسائط جديدة بجامعة البليدة 02 ، كاتب أشعار وخواطر وقصص ، منغمس في مجال التعليق الصوتي وعاشق للإعلام و الأدب..
كثرت الأقاويل أن لذاعة الحياة هي التي جعلت من الكثيرين يحملون القلم ، يا ترى هل وقّع علي أشعاره ليترجم الألم إلى أمل أو بالأحرى كيف كانت رحلتك مع قلم؟
كتاباتي الشعرية كانت في غاية البساطة ، من خلال اطلاعي المستمر على الشّعر الجاهلي وأنا في سن 15 ، وجدت أني أملك قلما أدبيا عندها اكتشفت موهبتي ومن ثم انطلقت في تطوير موهبتي والعمل عليها أكثر فأكر
ماهو مصدر إلهامك ؟
كل من الخلوة ، السماء والطبيعة
هل لك أن تروي لنا كيف عشت لحظة فوزك بمسابقة شاعر الرسول صلّ الله عليه وسلم التي كانت بين الإقامات الجامعية في جامعة البليدة 2 من عام 2019؟
كانت لحظة رائعة وتجربة ستخلد في ذاكرتي ما حييتهل كانت لك مشاركات أخرى على غرار هذه المسابقة ،
ولماذا لم يفكر علي في تجربة شاعر الرسول التي تبث على قناة الشروق؟؟
نعم شاركت في مسابقة شاعر فلسطين الوطنية ، و شاعر الجامعة ومسابقات الكترونية وأخرى وطنية ، فيما يخص مسابقة شاعر الرسول كلّما عزمت على المشاركة تظهر التزامات أخرى
هل تفكر مستقبلا بتجسيد جل كلماتك الرنانة وتحويلها من مجرد عمل إلى حقيقة وواقع في كتاب ورقي ؟
أكيد ، أنا مقبل إن شاء الله على اصدار قصّة وقد أحوّلها لرواية نظرا لأحداثها المشوقة والموسعة .. و ديوان شعري بعد انهاء دراستي
في الأخير كلمة لكل الداعمين لك.
كل الداعمين لمواهبي وشخصي والمساندين لي في حياتي ، اتفضل بالشكر الجزيل إليهم و أذكر فضلهم و تحفيزهم لي ، لولاهم لما اشتغلت على ما وهبني ربّي و أتمنى لهم السداد في حياتهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*