الجلفة… تحت صفر الظل بلدية فيض البطمة عام 2020!!


تقرير : بن علية ليلى

تعتبر بلدية فيض البطمة واحدة من بلديات الجلفة المهمشة ،بلدية بتعداد سكان يفوق 60 الف تسيير بمزانية حي من أحياء الولاية و تفتقر لجميع مظاهر التنمية بالرغم من انها منطقة استراتيجية للاستثمار بمشاريع ضخمة.
تشتهر المنطقة بالجودة في المحاصيل الفلاحية لكن بإمكانيات بسيطة فالمناطق الفلاحية كا قرية بن داود،الملاقة،العثعاثة،الخويخة،الرال،المطيعيمة،المقسم،القليببات،السيلة، التي تحتاج إلى توسيع الكهرباء الفلاحية بها على مسافة قدرت أرقامها بين 7كلم و 80كلم .
اما عن المناطق التي تحتاج الى إنجاز شبكة كهربائية كاملة فالأمر يتعلق بمنطقة بلعروق و سايسي بن سرحان كل هاته المناطق يعاني فيها السكان من تكلفة استعمال الأدوات التقليدية في الحصول على الكهرباء و التي تعرض حياة الكثير للخطر .تحتاج المناطق الريفية كا منطقة أحمد بن عطاء الله و منطقة الربط الى شق المسالك الريفية بمسافة قدرت بين 7كلم و 10كلم هاته المتطلبات البسيطة جعلت الكثير من الفلاحين و سكان الارياف ينزحون من الارياف و الدخول إلى المدينة و ذلك ما يزيد من حدة مشاكل أخرى .

يشكل تساقط الأمطار خاصة في موسمه حالة من الرعب و الاستياء لدى المواطنين من الفيضانات التي تتسبب في تعطيل الحياة اليومية في غياب شبكة الصرف الصحي خاصة على مستوى حي جبل بوكحيل، أول نوفمبر انجاز قنوات الصرف الصحي على مستوى ستتة احياء قدر غلافها المالي ب 17 مليار ،اضافة الى تمديد القنوات شبكة الصرف الصحي ب 10 كلم عن الواد بعد تفاقم المشاكل التي سببتها مياه المجاري للمحاصيل القريبة من مكان المصب و تضرر القاطينين من الروائح و الباعوض السام الناقل الامراض، كما أن المنطقة تحتاج إلى جسر للعبور من واد سيلة شرقا و غربا لتسهيل عمليات التنقل للسكان وضرورة حصول المدينة على برنامج مستعجل لحمايتها من أخطار الفيضانات .
والمشكل الموازي لهذا في حجم الكوارث مكب النفايات و مشروع الردم التقني الذي يشكل خطر بيئي من الدرجة الأولى بسبب النفايات التي تزحف الى المدينة هيكل بلا روح قطع حديد واقفة في الأرض….. حفرة ودراسة المشروع في حد ذاته كاااااااارثة
تبقى في إطار الانشغالات على مستوى الموارد المائية ضرورة ربط طريق عين الريش بشبكة الصرف الصحي و أيضا ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب كما تدفع الدراسات و الارقام بضرورة حفر بئر عميقة بالجهة الجنوبية الشرقية للمدينة تفاديا للمشاكل المستقبلية التي تسببها التغيرات البيولوجية لسطح الارض و آخر بالمنطقة الريفية الرعوية للموالين بمنطقة العروق ، كما تحتاج المنطقة لانجاز خزان علوي بسعة 1000 م3 لتخفيف الضغط على الخزان الحالي .
تفتقر المدينة ايضا لمظاهر التحضر في الجانب التهيئة العمرانية فلابد من إنجاز مشروع لتعبيد الطرقات بمسافة20 كلم و العيد الشوارع بمسافة 25 كلم كأقل تقدير مع تهيئة الأحياء و ترصيفها.
فيما يخص القطاعات الرئيسية تحتاج المدينة لإنشاء مجمع مدرسي بجميع الامكانيات في حي 8 ماي الذي يضم هو الآخر أربعة احياء أخرى و إنجاز مطعم مدرسي بمتوسطة بوهالي زيان يضم أكثر من 600 تلميذ ، و إنجاز اخر في منطقة بن داود بحكم بعد المنطقة عن المدينة.
عرفت أيضا ملحقة التكوين المهني تجميدا منذ سنوات فعلى السلطات المعنية رفع التجميد و ترقيتها الى مركز تفاديا للتنقل المستمر الى الولاية.
اما عن الصحة فالمدينة تحتاج إلى مستشفى بجميع الامكانيات و فريق طبي خاص للبلدية اعتبارا لعدد السكان المتزايد.
تتطلب البلدية انجاز محطة لنقل و إنجاز دار الشباب مع تهيئة الملاعب بأربعة احياء و مسبح نصف أولمبي للترفيه و رفع النشاط الرياضي .
يناشد سكان فيض البطمة وزارة الداخلية و السلطات المركزية الالتفات إلى انشغالتهم و حل مشاكلهم البسيطة التي لا تتجاوز الحصول على الحياة الكريمة للإنسان في متأميلين في تلبية النداء و التدخل السريع من أجل فك عزلة التحضر في فيض البطمة.
إشراف وتحرير : رمضاني نورالدين رضا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*