صناع المحتوى بالجزائر : رابح الكشبور في حوار حصري لجريدة الوئام

حياة شريفي
آخر طلقة last shot من أفضل فيديوهاتي وولعي باليوتيوبر شمس الدين العمراني Dz joker من الأسباب التي جعلتني أدخل المجال
في الآونة الأخيرة أصبح اليوتيوب واحد من أهم المنصات الإلكترونية التي استعان بها الشباب لإطلاق العنان لأحلامهم أفكارهم و إيصال أصواتهم التي من شأنها إحداث التغيير ،
وفي عدد اليوم سيكون لنا لقاء خاص مع صانع المحتوى الذي يرى أن لاشئ مستحيل في هاته الحياة بما أن الله قد أعطى لك عقلا وجسدا وصخر لك الدنيا فلا أحد له القدرة على إيقافك
رابح الكشبور ؟
طالب جامعي سنة ثانية تخصص إعلام وإتصال بجامعة البليدة
يوتيوبر صانع محتوى مقدم فيديوهات حزينة إرشادية وتوعوية مولع بالمونتاج التصوير الإخراج والإعلام كذلك
لطالما إرتبط شغف الإنسان بمجال معين من وراء قصة أحيانا تكون من صنع القدر او بمحظ الصدف كيف ولماذا دخلت المجال؟
إنطلاقتي كانت في 2017 ،الفكرة أني كنت جد مولوع باليوتيوبر شمس الدين العمراني المعروف Dz joker وأردت أن أصبح مثله ،إضافة إلى مواهبي في المونتاج التصوير الإخراج وغيرها ..لذا قلت في نفسي لما لا أدخل هذا المجال
أهنئك على فيديو الإنتفاضة uprising حدثنا عنه أكثر ؟
كان رسالة من القلب إلى القلب وبإمكانيات جد بسيطة ،يتمثل مضمونه في شاب جزائري أدرى بشوؤن بلاده يعرف إيجابيات وسلبيات شعبه، لذا تحدثت عن الواقع المعاش في ظل أزمة كورونا، واجهت فيه بعض الصعوبات من حيث رخصة التصوير في المكان وغيرها .. حدثنا عن ظهورك الإعلامي أول مرة؟
كان لي الشرف وفرصة الظهور في قناة الشروق مع الإعلامي لطفي عيشوني وإيمان في حصة صباح الشروق ، خاصة عندما ترى الإحترام والتقدير ساعة وصولك للمؤسسة، والفخر لعائلتي وأصدقائي حيث أنه منح لي نوعا من المسؤولية إتجاه الشعب وعائلتي، كما كان لدي ظهور إعلامي آخر على قناة النهار
ماهو تقييمك لمستوى صناع المحتوى في الجزائر، من هو الأفضل في نظرك ؟
في حقيقة الأمر لم أصل لمستوى تقييم الشباب في صناعتهم للمحتوى فلكل منا إيجابيات وسلبيات في أعماله ، لكن أرى والحمدلله أن اليوتيوب في الجزائر في تطور مستمر
ماهو الفيديو الذي تعتبره نقطة التحول في مسيرتك وماهي الصعوبات التي تواجها في هاته الصناعة ؟
صراحة فيديو last shot كان من أفضل أعمالي من حيث كتابة السيناريو ، صياغة الكلمات التصوير الوجوه التي شاركتني العمل … نعم كانت هناك بعض الصعوبات لكن الحمدلله بالعزيمة والإصرار إستطعت التغلب عليهم
بما أن معظم فيديوهات رابح تحاكي الواقع السياسي للبلاد، هل تفكر بدخول هذا المجال؟
على فكرة لما تحدثت سابقا عن السياسة المنتهزة في الحكومة السابقة تعرضت للكثير من المضايقات من كلا الطرفين الشعب والدولة ، ومع مرور الوقت أصبحت أقلل من الأعمال السياسية ، في الحقيقة الأمر ليس بيدي لا أستطيع السكوت عن الإنتهاز والظلم ، إجابتي ستكون نعم ربما سأستطيع العمل مع حكومة الجزائر الجديدة
إتجهت مؤخرا إلى تقديم فيديوهات قصيرة شبه يومية، كيف كانت التجربة هل لقيت صدى ؟
الفكرة كانت واردة في ذهني من عام 2018 لكن لبعض الظروف لم أستطع العمل عليها والحمدلله حاليا الأمور تسير بشكل حسن ، فهي فيديوهات أقوم فيها بمحاكاة الواقع وإعطاء كم هائل من النصائح للشباب ، ورسائل وتشجيعات الناس هي نجاح بحد ذاته
ماهي خططك للمستقبل ،أين ترى نفسك بعد بضع سنوات؟
خططي المستقبلية في مجال الفن، أود دخول عالم التمثيل سواء في الجزائر أو خارج الوطن ،أما لحياتي أن أضمن لوالدي الكريمين حياة مطمئنة مليئة بالسعادة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*