وباء كوفيد 19 وتحديات التعلم عن بعد


كريمة فراقة

صرخة سمعت عل مدار شهور من قطاع التعليم بسبب فيروس كورونا اذ دفعت المدارس و الجامعات و المؤسسات التعليمية لإغلاق أبوابها تقليلا من فرصة انتشاره و هذا ما أثار قلقا كبيرا لدى الأساتذة و خاصة الطلاب المقبلين لتقديم امتحانات مصيرية
حيث أن هذه السنة الدراسية كانت مختلفة تماما عن أي سنة مضت، إذ اضطر الطلاب إلى التوقف عن الذهاب إلى الجامعة منذ 15 مارس لكن الوزارة قامت بجهد كبير لتطوير و انجاح منصة التعليم عن بعد في وقت قياسي لتستكمل العام الدراسي ، ولكن هذه الاجراءات بها وجه أخر و هو معاناة الطلاب مع عدم القدرة على الدخول إلى حساباتهم و جهل كيفية التواصل مع الأساتذة المعنيين بتقديم الدروس عبر هذه المنصة فيما يبقى المشكل الأكبر والكبير هو سوء الشبكة و عدم توفرها بالنسبة للطلبة المقيمين في المناطق النائية ، حيث أن استخدام الانترنت في العملية التعليمية ليس وليد اليوم بل يعود إلى ما قبل عام 2000. ومعظم الجامعات تستخدم اليوم ما يسمى “أنظمة إدارة التعلم”. وفي ظل “أزمة كورونا” التي يعيشها العالم توجهت غالبية المؤسسات التعليمية نحو التعليم الإلكتروني كبديل أنسب لضمان استمرار العملية التعليمية عن بعد ، ورغم ايجابيات التعليم الالكتروني فإن أسئلة تدور في ذهن الكثيرين عن فعاليته كبديل لكن للطرق التقليدية و مدى الاستعداد لذلك و ما هي التحديات التي تواجه التعلم عن بعد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*