سعيدة :تخصيص 135 مليار سنتيم للكهرباءالريفية الفلاحية بمناطق الظل

‪ خلية المتابعة بالابوي وسونلغاز في الميدان لمعاينة مواقع الأولوية
حرصا منها على متابعة انشغالات ومطالب الفلاحين الصغار بمناطق الظل عبر اقليم الولاية ببلدياتها ال 16..ووفقا للتوجيهات والي الولاية في خرجاته الميدانية مند رفع الحجر عن ولاية سعيدة..وتطبيقا للتوصيات التي خرجت بها الدورة العادية الاخيرة للمجلس الشعبي الولائي وفق تدخلات النواب المتعودين على طرح انشغالات من وضعهم فيهم الثقة عكس اولئك الدين لايزالون مند انتخابهم في نوم عميق ولا يزرون هيئتهم الا مرتين تقريبا الاولى خلال دورة المجلس والمرور الى مطعم الافامة والثانية لسحب منحة الحضور التي يقرها القانون الولائي و لا يوضح خصمها للغائبين على طول مند تنصيب اغلبتهم بنظام الكوطة
خلية المتابعة التي نصبت مند 12 مارس الماضي تقريبا مع ظهور وباء كورونا بغرض المساهمة في رفع الغبن والقنوط على المواطنين وليس وفقدان الثقة أحيانا في من وضعوا فيهم الثقة..غير ان هده المبادرة لقيت استحسانا كبيرا لدي المواطنين الدين يقصدون الابوي يوميا و لا يجدون وللأسف الى بعض الأعضاء الدين يعدون على الأصابع في ظل استمرار غياب غالبية النواب وحتى بعض نواب الرئيس واللجان الدائمة رغم تلقيهم منحة شهرية معتبرة بالملايين مقابل تمثيل الشعب بالمقابل بلا مزية ..
وخلال زيارتنا للهيئة صباح الخميس الماضي صدفة وبدون إشعار مسبق وكالعادة المعهودة وجدنا مجموعة تعد على الأصابع من بينهم رئيس لجنة التربية ونائب الرئيس ومجموعة محدودة من ممثلي المنحة وليس الشعب.
حيث التقينا باطارات سونلغاز لمرافقة السيد/ محمد رفاس وفقا لتعليمات من الوالي لسونلغاز بضرورة حضور اعضاء المجلس الدين يعرفون مناطق الظل التي كانت محل تدخلات منتخبي الابوي خلال الدورة العادية الماضية والتي حرص والي الولاية على وضعها كألوية الأولويات للاستماع الى الفلاحين بمواقع إقامتهم ومكان استثماراتهم الفلاحية
وبعد الجلسات الماروطونية مع روؤساء الجماعات المحلية للاستفادة من البرنامج الدي يتجاوز 100 كلم من الكهرباء الريفية الفلاحية بغلاف يراوح 135 مليار سنتيم من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية ..انطلقت دات اللجنة للابوي برئاسة الاخ محمد رفاس واطارات سونلغاز يوم الخميس الماضي لزيارة المواقع بغرض برمجتها مما تبقى من برنامج سونلغاز مند بداية الستة من الغلاف الاجمالي ل 135 مليار سنتيم الدي استهلك جزء هام منه للتكفل بالاولويات حسب توجيهات وتعليمات الوالي الصارمة في هدا المجال للمساهمة في الرفع من غبن الفلاحين خصوصا في محال الكهرباء الريفية الفلاحية ووسائل السقي وانشغالات اخرى كتلك التي طرحتها مجموعة الاستاد الفلاح بربيحة مصطفى ببلدية اولاد ابراهيم رفقة عمي علي ولدقادة الاطار المتقاعد من الجماعات المحلية .
وبعدما غادر اطارات سونلغاز والنائب محمد رفاس المجلس وامام الغياب الشبه الكلي للنواب الاخرين تحولت لجنة التربية والتعليم الى نكتب لاستقبالات عرائض الزملاء الاخرين للسيد لراب في مجال التشغيل بدلا من التربية وفق ما وقفنا عليه طيلة الساعة وهو يتصل هاتفيا بمدراء القطاعات المعنية للاستفسار عن الوضعيات المطروخة امامه…وقد سالنا سيدة اقصيت من الشبكة الاجتماعية وهي تدرف في دموع الخبز والحليب متدرعة لله لحماية من ضحى بوقته ونشاط لجنته وارتباطه مع محاضر بالمكتبة السعيدية والتكفل بهده السيدة وعداد كهربائي لمنطقة من مناطق الظل بالتواصل مع المراقب المالي لمقاطعة الحساسنة لتسهيل اجراءات دفع 10 ملايين سنتيم لوضع بئر للمياه باجدى مناطق الظل من دواوير بلدية الحساسنة بمساهمة وتعاون النائب بن مسعودة الميلود باعتباره اطارا وعضوا بالمجلس ويعرف من ايت تاكل الكتف في مثل هده الحالات لتسريح فاتورة العداد التي احالت دون تزويد الساكنة الريفية بالمياه الصالحة للشرب.
نتمنى ان يتكفل السيدات والسادة النواب بالابوي على الاقل باستقبال من انتخبوهم واصلوهم لهده الهيئة لمعرفة المدراء والوالي وووووووو مادامت الدولة توفر لهم الاطعام الممتاز بالتكييف المريح ومتابعة الاخبار في مطعم اقامة الولاية والمرور لملا الجيب من منحة الحضور للخزينة الغير بعيدة عن الابوي..
تامي يوسف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*