وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعتمد برتوكولا خاصّا لاستكمال السداسي الثاني من السنة الجامعية 2020


كريمة فراقة

بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها وزير التعليم العالي والبحث العلمي بن زيان بخصوص استكمال السداسي الثاني من السنة الجامعية 2019/2020 ، أكد مسؤول القطاع على عودة الموسم الدراسي و الرجوع إلى مقاعد المدرجات ابتداءً من 23 أوت القادم و ذلك وفقا لبروتوكول مؤقت في سياق خاص بجائحة كورونا وذلك خلال اجتماع ترأسه الأمين العام لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي نور الدين غوالي
البروتوكول المؤقت والذي من المقرر إثراؤه قبل نهاية الأسبوع المقبل من طرف نقابات الأساتذة و العمال و المنظمات الطلابية بالتطرق لجميع النقاط المهمة بالتفصيل التي يجب على رؤساء الجامعات و المسؤولين اتباعها والتقيّد بها واحترام اجرائها ، و من النقاط الهامّة حسب البرتوكول الذي دعا إليه الوزير : توفير وجبات جاهزة للطلبة في علب مغلقة بإحكام تكون على الطرق التي تنتهجها باقي دول العالم ، أمّا النقل وجب إدماج الحافلات الخاصّة من طرف مديرية النقل لتوصيل الطلبة إلى الجامعات و ذلك مع اجبارية اظهار بطاقة الطالب لحظة الركوب وارتداء الكمامة واستعمال السوائل والمطهرات ومواد التعقيم ، ومن جانب آخر فيما يخص عودة الطلبة الذين سيجتازون الامتحان الاستدراكي للسداسي الأول فسيكون عن طريق ادماج أسبوعين مع عدم امكانية تسجيل الغيابات و اجتياز الامتحانات حضوريا بعد الدخول مباشرة بتقدير زمني مدته 45 دقيقة لكل امتحان مع الزامية القضاء على الاكتظاظ و توزيع الطلبة في القاعات بتصنيف العدد المقرّر في الشكل العادي مع احترام مسافة الأمان والتباعد الجسدي بين بين الطلبة ، كما أكد على الزامية إعداد ملخصات للطلبة تتعلّق بالسداسي الثاني بعد الانتهاء من الامتحان الاستدراكي بفترة زمنية معينة عبر مواقع الكليات و الجامعات على أن يتم تقديم الطلبة للدراسة أسبوعين و اتباع نفس الأسلوب الأول في اجتياز الامتحانات ، هذا و يمنع منعا باتا إقامة التجمعات و مختلف التظاهرات و النشاطات الجامعية مع إبقاء المكتبات مغلقة وتوفير كمامات ووسائل الوقاية من الفيروس داخل الجامعة ، وتجنيد طاقم طبي ومساعدي التمريض يسهرون على الحفاظ على أمن و سلامة الطالب و تقديم مختلف الإرشادات حول انتشار هذا الفيروس ، أما بالنسبة للهيكل الجامعي فأوضح البرتوكول ضرورة تعقيم الأقسام و المدرجات بشكل يومي مع احترام استعمال المعقمات و كذلك تفعيل العيادات الجامعية بشكل دوري سواء كانت المعلقة أو غيرها ، و سيارتي إسعاف لكل جامعة تفاديا لوقوع إصابات شديدة الخطورة ، أو انتشار عدوى الفيروس داخل الحرم الجامعي ، الوزير شدّد على سهر الطاقم الأمني وذلك بمنع دخول الغرباء و تشديد الرّقابة الميدانية داخل الجامعة وألحّ أنه على كل دكتور أو أستاذ مسؤول عن حصته أن يتبع خطة و نظام أمن لتسيير الدروس بشكل سليم حفاظا على أمن و سلامة الطالب
وأشار الوزير في عرض البرتوكول لدى تدخله وتصريحه لوسائل الإعلام إلى المقيمين فأكد القائم على القطاع أنّه لابدّ من وجود شخصين لا أكثر داخل غرفة الإقامة مع احترام ارتداء الكمامات التي ستوزع للطلبة بين الحين و الآخر مع قياس درجة الحرارة ، و يمكن للطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة أن يحضروا لإكمال ما تبقى من الدروس و ذلك وفقا لبرنامج خاص بهم مع عدم حضورهم لمقاعد الدراسة
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*