كورونا يعري واقع الصحة في المسيلة وخدمات دون المستوى ،قاعات علاج فارغة ومستشفى العاصمة عرضة للإهمال

نضرا للأزمة التي تعيشها البلاد وتفشي فيروس كورونا هنا يجرنا التساؤل و الحديث عن قطاع الصحة هو كلام هام وحساس ويتزامن مع هذه الجائحة وهو الحديث عن واقع مرير ويندي له الجبين في ولاية المسيلة الذي يعاني من مشاكل عويصة وخدمات دون المستوى مما يدفع بالسكان إلى التنقل الى البلديات المجاورة للتداوي والعلاج حيث نقف هنا عند مستشفى الزهراوي بقلب الولاية ومستشفى الولادة سليمان عميرات اللذان يعتبران هم الركيزة ومن معالم الولاية في غياب تسجيل مستشفى جديد ب240.سرير
إذ يعتبر مستشفى الزهراوي من أقدم المستشفيات في الولاية الذي دشن من طرف الراحل الشاذلي بن جديد رحمه الله منذ أزيد من ،37سنة لم يشهد أي عملية صيانة رغم وقوف لجنة الصحة الولائية منذ عامين وتسجيل تقرير محرج عنه مما وضع مسيريه في وضعية حرجة حيث ووضعية الغرف لا ترتقي إلى مستوى المستشفيات الأخرى من حيث- تطور المعدات الطبية والأسرى وكذا الطوابق المتراكمة على بعضها البعض في حين انعدام النظافة التي لها اتصال بنفسية المريض وانعدام ادوات التعقيم في ذروة الأزمة ناهيك عن بعض المحسنين الذين وفرو الجزء منها علاوة على ذالك تماطل و غياب الأطباء المختصيين وانعدام طب العيون وأمراض القلب والأذن والأمراض الصدرية.. مما نتج عن نزوح بعض الأطباء إلى القطاع الخاص نجم عن هذا نفور للمرضى والحديث عن الصحة في ولاية المسيلة هو نفسه الحديث عن قاعات علاج في قرى ومداشر شبه فارغة والأخرى مغلقة مثل المطارفة. سيدي عيسى .وحمام الضلعة. بالإضافة إلى عين الخضراء . مسيف .وغيرها حيث يحتوي القطاع على 202 قاعة علاج تحتوي على خدمات دون المستوى ونقص في الموارد البشرية ويضيف سكان الولاية أن التلاعب والتماطل ووعود كاذبة ادخل في نفوسهم التذمر والتنقل إلى ولايات أخرى و الولوج إلى أساليب أخرى
ولعلى الحديث عن الصحة هو الحديث عن إعادة عملية جراحية مستعجلة نضرا للاهمال والفوضى التي تجتاحه كل عام وتنتهي بإقالة مسؤول أو إحتجاجات وفوضى عارمة ولهذا وجب على المعنيين تحسين الولاية صحيا.
مبروك بوداود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*