الكاتبة الصاعدة إبنة مدينة الأغواط في حوار حصري لجريدة الوئــام .

حاورها أيمن غشام

بشرى جلوط طالبة جامعية مولودة بولاية الأغواط ابلغ من العمر 19 سنة

كيف بدأت بشرى الكتابة وكيف دخلت عوالمها أو من شجعك على ذلك ؟

بدأت الكتابة منذ الصغر كانت موهبة ولدت معي منذ طفولتي و اكثر من شجعني لإبراز هذه الموهبة هي امي و اول خاطرة قرأتها على مسامع الأخرين و تأثروا بها و بشدة كتبتها على شهداء الطائرة الجزائرية

لمن قرأت.وبمن تأثرت ؟

قرأت كثيرا للكاتب جبران خليل جبران و المنفلوطي و ادهم الشرقاوي و تأثرت بروايته كثيرا كانت بعنوان عندما التقيت عمر بن الخطاب

هل للبيئة أثر كبير عليك ؟ وما هي آثارها على شخصك؟

نعم للبيئة أثر مهم على شخصية الكاتب فالبيئة هي من تحكم على استمراريتك اما بالنسبة لشخصي وجدت دعما كبير من خلال البيئة التي أعايشها .

لمن تكتب بشرى ؟ وهل أنت في كل ما تكتب ؟

اكتب في مجال القصص الواقعية كثيرا و اكيد أجد نفسي في كل ما أكتب خاصة في روايتي التي كانت مستوحاة من احداث حقيقية و هذا الجانب المخفي انني عايشت احداثها مع بطلة الرواية

ما هي مشاريعك القادمة ؟

بإذن الله نحن بصدد تنظيم مسابقات لكتب جامعة أهدي فيها لكل قلم عربي فرصة للتعبير عن مواهبهم الشابة .

ما هي أفضل وسيلة تسويق لكتبك ؟ وهل تفضلين الكتابة الإلكترونيّة في وسائل التواصل الاجتماعي ام الكتابة التقليدية في الكتب؟

حاليا و في عصرنا هذا نحن نتماشى اكثر مع التسويق الإلكتروني و بالنسبة للكتابة انا اطلقت العنان لموهبتي من خلاص مواقع التواصل الإجتماعية اي أننا حاليا نعتمد على الإلكترونيات اكثر و لكن هذا لا ينفي ان للكتابة التقليدية دورا فعالا للحفاظ على اللذة الحقيقية للكتابة .

هل لديك كلمة أخيرة تودين الإفصاح عنها ؟ وهل في رأيك ما زال للكاتب قيمة في عصرنا هذا ؟

في اخر كلامي اقول شكرا لكل من دعم هذه الموهبة و اشكر عائلتي جزيل الشكر ، للكاتب قيمة في اي عصر من العصور مهما تقدمت العصور مزال الكاتب نموذج للثقافة الحقيقية و الإبداع .

ماهي نصيحتك الكتاب لتنمية الكتابة لديهم ؟

لأي شخص يريد تنمية مهارات الكتابة انصح بالإكثار من قراءة الكتب و الإحتكاك بالكتاب المتخصصين في المجال و اتمنى كل التوفيق و السداد لكل كاتب يسعى لإبراز ابداعه و أسلوبه الخاص .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*