الولادة من جديد-جرعات من السعادة للكاتبة الصاعدة أمـال صاحبي

حاورها بوبكر طويسي

نجد الكُتاب الجُدد أو المبتدئين في الأونة الأخيرة يمتلكون طاقة إيجابية و يكتسبون من النشاط ما يرشحهم للمزيد من العطاء , وتقديم الكثير للثقافة المحلية وحتى الوطنية إن وجد التحفيز والمتابعة بالتصويب

شباب في مقتبل العمر ومن كلا الجنسين يخوضون تجربة الكِتابة من الرواية والشعر وحتى القصص ولكن هذه المرة في مجال التنمية البشرية والتحفيز أين نجد ضيفتنا صاحبة الإثناوعشرون وردة من الجزائر العميقة من مدينة العُطور , وهاهو عطرها فواح بتأليفها الجديد الذي عنونته الكاتبة الصاعدة : أمـال صاحبي بـ الولادة من جديد – جرعات من السعادة

أمـال 22 سنة من ولاية ام البواقي طالبة جامعية من تخصص مالية ومحاسبة لعالم التأليف الذي صاحبها من أيام الثانوية . تحوز حاليا على العديد من المؤلفات التي لم تنشر بعد .

بدايتها كانت في كتابة الخواطر أين شبهتها بصقل الجليد الذي يطفىء به الافكار المتراكمة في ذهنها , اردفت قائلة :
قبل ان ادخل عالم الكتابة دخلت بابا أكبر و هو باب القراءة فقد فتح لي هذا الباب خيراته و ادخلني الى عالم الكتابة لأكون من إحدى الكُتاب .

ماذا يعني الولادة من جديد – جرعات من السعادة لأمال صاحبي ؟
عنوان واضح جدا ، الولادة من جديد يعني إصلاح كل العُيوب التي تحتوينا , فنولد من جديد صفحة بيضاء لا تشوبنا شائبة ، أما بنسبة الجرعات من السعادة : فهي ترياق للقضاء على احزاننا .

ولدت أمـال صاحبي حين رأى تأليفها الأول النور شهر جوان المنصرم وهو الحافز الذي يعينها على إتمام مشوارها في عالم الكتابة . كما لها سيناريو لمسلسل ومجموعة من القصص والروايات التي لم ترى النور بعد .

تضيف المؤلفة أن الكتاب خاص في مجال التنمية البشرية و التحفيز بالدرجة الأولى ، أمـا زبدة الكِتاب بإختصار” التخلص من الحزن بالتخلص من عيوب الشخصية ” هذا ما عالجته بالتفصيل في الكتاب الذي يحوي أكثر من 90 صفحة , الصادر عن دار نشر المثقف ، دار للثقافة بأتم معنى الكلمة لها قيم أخلاقية عالية من حسن الضيافة و الاستقبال والترحيب بالكتاب وقد لقيت اهتمام كبير من قبلهم و مساعدة كبيرة مادية و معنوية . وهو ما يحفز الشباب الصاعد في مجال التأليف والمبادرة في الكتابة بصفة عامة .

لكل فعل رد فعل ولكل تأليف حكاية أو قصة جعلتنا نلوج عالمها فقد وجدت تجربة الكتابة رائعة جدا و شيء مخالف للمألوف أنه المكان الذي تبدي فيه افكارك دون أن تدخل في نقاش مع احدهم ، تعبر تضع افكارك بكل حرية تامة ، احببت الكتابة و لن أتركها أبدا .
دعني أرد على سؤالك بطريقة اخرى : كل منا له دوافع في الحياة سواء كانت دوافع إيجابية أو سلبية تماما مثلما كانت لي دوافع غير أن الدافع الحقيقي وراء هذا الكتاب دافع سلبي لإغلاق افواه الساخرين و المتربصين و الفاشلين , فقد كانت نظرتي السابقة لها أنه عالم لايدخله الا المحظوظون لكن اكتشفت أن الكتابة عالم مليء بالحُب و شَغف العطاء الأدبي لا غير .

لتحفيز الشباب والمبتدئين من الكُتاب فقد أضافت حول ما قرأته من عناوين قائلةً : قرأت العديد من الكتب الخاصة في مجال التنمية البشرية و تطوير الذات لإبراهيم الفقي ، و كذا المنفلوطي و الكثير من رواد الأدب العربي و هذا لا يعني أني لم اقراء الروايات بالعكس بل هي التي ادخلتني إلى عالم القراءة ، من بين الكتب التي قراءتها : كن لنفسك كل شيء الحياة عبر ابقى قويا 365 يوما وجهتك للحياة مفتاح النجاح – في قلبي أنثى عبرية – أرض السافلين لا تخبروا ماما أشجان قطر الندى .

أما فيما يخص المجتمع أو المحيط العائلي الذي حفز أمـال صاحبي : في الحقيقة لم اتلق تشيجيع من المحيط الخارجي بقدر ما و جدته داخل اسوار بيتنا ، عائلتي الصغيرة هي من دعمتني بكل ما فيها من قوة لتدخلني إلى هذا العالم الراقي .

هل هناك أي مشاريع قادمة ننتظرها من الكاتبة الشابة الصاعدة ؟
قبل أن تكون مشاريع فهي مخططات و بالتأكيد مخططاتي ستكون في مجال الكتابة لكن سأكتفي بقول مشاريعي القادمة والتي ستكون مفاجأة للجميع .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*