أعضاء فريق نحو القمة يفتحون قلبهم لجريدة الوئام

حاور الفريق : نورة محمدي

فريق نحو القمة
مجموعة من الشباب الطموحين من مختلف البلدان العربية ، يسعى لنشر الوعي و النهضة بالأدب والثقافة ، رغم حداثة التأسيس إلا انهم حققو نجاحا باهرا في اكتشاف المواهب المختزنة وراء الستائر

هذا وقد نظم مؤخرا فريق نحو القمة مسابقة أدبية حول التراث العربي بالاشتراك مع مجلة نسماتي الإلكترونية ،وقد كانت مبادرة للتعريف بالثقافات من مختلف البلدان العربية

بما انكم اكتشفتم مواهب مختزنة فما رأيكم في دعم مثل هكذا مواهب في وقتنا الحالي بالرغم انه هناك شباب لديهم افكار جد قيمة لرفع اسم الجزائر عاليا ؟

حسب أرائنا الوقت تغير و صار الأدب يُباع في الأسواق ، حيث نجد الكاتب الذي لديه الكثير من الأصدقاء سيرتفع اسمه والعكس صحيح ، يعني أصبح الكُتاب يشترون حلفاء , هذا هو الأدب عندنا للأسف لا غير ، والكل يصفق لهم ،وحتى دور النشر لم نسمع أنها رفضت عمل من قبل

ما رأيكم في الرواية العربية؟ وهل تعتقد أنها وصلت إلى العالمية؟

الرواية العالمية قديما كان لها هدف سامي ،سواء اجتماعي ، تاريخي …، على عكس اللحظة من هب ودب ينشر رواية ، التشجيع على الإبداع جميل ، لكن السعي ليكون ابداعا بحق أجمل
طبعا الرواية العربية وصلت للعالمية ، فبعض الروايات العربية قد كانت تغييرا كبيرا وصنعت الفرق ، وكانت نتاجا ممتازا من طرف الدول العربية
مثل رواية شيفا ، نعتقد أنها أحد الأمثلة الناجحة في الجزائر وخاصة أنها حملت في طياتها الكثير من الحقائق .

كما نعتقد أن مواقع التواصل الإجتماعي زادت الاهتمام به ،فأسهل طريقة لإيصال الفكرة هي عن طريقة الرواية ،ولذلك نجد تهافت كبير على الرواية ، والشباب الجزائري خاصة تشده الرواية بشكل فضيع

نصيحة تقدمونها لمن يهوى الكتابة لكن لم يبدأ بعد

دائما نحن نسعى لنمد يد العون لكل من لم يحالفه الحظ في إيجاد من يسانده وذلك من خلال إنشاء صرح قوي داعم للشباب المساند لبعضه البعض
وأفضل نصيحة هي : ساندوا بعضكم ،ولاداعي للتهجم على الكتاب ،ولنعلم جميعا أن الكاتب الجيد سيصنع مستقبله بنفسه وسيصنع مكانه في الوسط الفني ،ليس على مجاملة الأخرين لا، بل سيصنعه بعمله ، وأخلاقه ونزاهته وكتاباته التي هي نور للجميع فالله سبحانه قال :’ ن والقلم ومايسطرون”
سيروا على نهجها
كما نشكر لكم التفاتتكم الطيبة في دعم المواهب والنهضة بالأدب والثقافة فحقا هي أمانة عظيمة ، كما ندعو كل مبدع أن يتحلى بالصبر والأمانة والنزاهة فهذه الصفات إذا اجتمعت في كاتب كان سيدهم وأخيرهم
ونتمنى أن نبني صرحا قويا كما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما .
اللهم اجمع بيني وبين حاجتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*