الدكتور بن حورية زكرياء : بين التنمية و النماء و راهن التحولات يبقى الفرد هو الرهان و المحور و الهدف و الغائب الأكبر هو التنمية الإجتماعية

التنمية الإجتماعية وظيفة محورية من وظائف الدولة بكل مقوماتها و أهم مقوم هو الشعب ، الذي لايزال يرزح بين العصبية القبلية و المناطقية و فشل سلطوي لتحويل الولاء من القبيلة إلى المدينة ، رغم تعدد مشاريع توطين ذهنية المواطنة التي لاتزال معطى غائب عن الواقع المجتمعي الذي نناقش فيه قانون الانتخاب لهيئة ناخبة و فئات تقدم اسمها للإنتخاب و الغائب المشترك عن من ينتخب و قدم نفسه للإنتخاب هو الضمير و الوعي بحجم ما ينتظره من معطيات قد لا يلمسها الطامح ولكن يدركها المسير ما يجعل دائما مؤشرات التحول و التنمية و القدرة على تحقيق البرامج و الوعود الانتخابية مجرد أداة لحشد و تعبئة الهيئة الناخبة ما يجعل الانتخاب مجرد موعد روتيني لا موعد لصناعة التاريخ ، التنمية الإجتماعية مفهوم شامل حتى نصل لتحقيقه يجب ان نتجاوز معضلة التنمية الاقتصادية ونتحول من توزيع الثروة إلى خلق الثروة و نتجاوز أيضا المعضلة المعرفية فنتحول من نقل المعرفة إلى إنتاج المعرفة والاهم من التنمية الاقتصادية و الثورة المعرفية ، ان يتم هدم أصنام الجهل و نصبح جميعا ايادي للبناء لا معاول للهدم في الحقيقة لسنا بحاجة لقانون إنتخاب و لكن كلنا بحاجة لضمير و وعي الناخب و المنتخب …


الدكتور بن حورية زكرياء









اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*