الجلفة… الكارثة الإنسانية بطلها.. مير … مستهتر…..!! ؟

لا يزال سكان منطقة جعران التابعة لبلدية بن يعقوب بولاية الجلفة، يعانون في صمت جراء المشاكل المتراكمة وتهميش السلطات المحلية والولائية لهم، ما جعلهم يعبرون عن استياءهم وتذمرهم من الاساليب التي ينتجها المير و والي الولاية اتجاههم،وبإعتبار ان المنطقة مصنفة من مناطق الظل بولاية الجلفة، لكن الظلم الذي تعرضو له اخرجهم عن صمتهم متهمين المسؤولين بالتقصير في حق المنطقة وسكانها.
وقد اشتكى هؤلاء من عدة مشاكل كإهتراء المسالك الريفية، مثل المسلك المهترئ الممتد على مسافة 10كلم والذي تم ترميمه السنة الماضية الا انه اصبح غير صالح للمرور، وكذا الكهرباء الفلاحية التي تمت دراستها ولم تنطلق الاشغال بها لحد الساعة، غلما انه يوجد 13 بئرا ارتوازيا مغلقا وهم يعانون من خسائر المحاصيل الزراعية، بالاضافة الى ان المنطقة فيها شبه مدرسة قسم مغلق منذ سنوات عديدة ومعاناة التلاميذ للتنقل خاصة في فصل الشتاء كما ان هذا القسم بعيد كل البعد عن السكان، وقد اضاف سكان المنطقة في تصريحاتهم ان الابار الارتوازية التابعة للأملاك العمومية مغلقة وغير مستغلة منذ زمن طويل، اضافة الى انعدام شبكة الهاتف النقال للمتعاملين الثلاث وغياب قاعة العلاج.
وتعتبر منطقة جعران خارج مجال اهتمامات للسلطات المحلية، والتي يرفض زيارتها الوالي، والامر من ذلك ان رئيس البلدية يقصيها من كل البرامج بحجة عدم التصويت له…! وحسب محدثونا ان سكان المنطقة توجهو لوالي الولاية بدعوة في عدة مناسبات وكان قد وعد بالزيارة لكن كانت وعوده حبرا على ورق،بقيت المنطقة تعاني الأمرين ولا احد يستجيب لذلك،مشاكل كبيرة عصفت بها وجعلتها تحت رحمة المسؤولين، فهم دائما بدون ماء شروب، و بدون مدارس وكذلك النقل،بالاضافة الى انعدام تام لتغطية لشبكات الهاتف، لا تغطية صحية ولا إدارية رغم تعداد ساكنيها الذي فاق 1700 نسمة.
وفي هذا الصدد يطالب سكان المنطقة رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل والنظر في انشغالاتهم وتلبية مطالبهم،مشددين على ضرورة محاسبة رئيس المجلس الشعبي البلدية بإعتباره المسؤول عن الكوارث والمشاكل وإستعمال العنصرية المقيتة في التوزيع العادل للحصص السكنية أوالكهرباء الفلاحية أو حتى البرامج التنموية البسيطة وقد طالبو من خلال بيان تحوز الجريدة نسخة منه بالتحقيق في كل المشاريع المنجزة والتي لم تنجز لأسباب مجهولة وغيرها من التجاوزات الخطيرة… الجزائر الجديدة بطعم العصابة القديمة
رمضاني نورالدين رضا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*